
جزم مصدر نيابي في “كتلة المستقبل” لصحيفة “اللواء” أن “رئيس المجلس النيابي نبيه برّي لم يخل بالتفاهم الذي أرساه مع حلفائه، ومع الرئيس فؤاد السنيورة، وبالتالي فان ما جرى هو أن الرئيسالواسعة التي واجهت المشروع من قبل المؤسسة العسكرية والهيئات الاقتصادية والمعلمين، فيما الحكومة تنأى بنفسها عن الملف، فلم يجد مفراً سوى اللجوء الى هذا “الخيار المر”، خصوصاً عندما أبلغه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل في الاجتماع الذي جمعه بالرئيس السنيورة والوزير علي حسن خليل ونواب آخرين، أن المؤسسة العسكرية في غير الوارد القبول بهكذا سلسلة، وقدّم له الاسباب الموجبة لذلك، أقله مراعاة العدل، عدا عن الناحية الإنسانية، حيث يقوم الجيش، ضباطاً وجنوداً بجهود جبارة لحفظ امن البلاد ومواجهة الإرهاب وحماية الحدود”.
ولفت المصدر الى أن “ما قيل عن وجود “قطبة مخفية” سياسية، ليس دقيقاً، مشيراً إلى أن القضية واضحة وهي اقتصادية – مالية بحتة، لا علاقة لها بالملفات السياسية، مشيراً إلى ان فريقه نزل إلى الجلسة للتصويت على سلسلة الرتب والرواتب، وبالتالي فنحن لسنا طرفاً، والمشكلة عند الفريق الآخر، مبدياً اعتقاده بأن السلسلة ترنحت لكنها لم تمت، وستذهب إلى دراسة متأنية في اللجان، موضحاً أن اللجان فاعلة، وليست مقبرة مشاريع كما يقال، وأن المجلس لا يزال في مرحلة تشريع الضرورة، متوقعاً أن تعقد جلسة مقبلة رجح ان لا تكون الاسبوع المقبل”.