#adsense

تركيا تدخل رسمياً “المعركة” على وقع سيطرة داعش على هيت بساعتين وقرع أسوار كوباني

حجم الخط

وافق البرلمان التركي على تفويض يجيز التدخل ضد المتطرفين في سوريا والعراق، وإرسال قوات تركية إلى هذه المناطق لهذا الغرض.

ويسمح القرار للجيش بالتدخل “للدفاع عن نفسه من الهجمات الموجهة إلى بلدنا من قبل مجموعات إرهابية في سوريا والعراق”.

ويعطي النص، الذي يجدد ويوسع تصريحين سابقين، الضوء الأخضر لعملية للجيش التركي في هذين البلدين المجاورين، كما يسمح بتمركز قوات أجنبية مشاركة في العمليات ضد “داعش” على الأرض التركية.

وصوت 298 نائبا مع القرار مقابل 98 ضده.

يأتي ذلك بعد ان تمكن مقاتلي “داعش”، رغم الضربات الجوية التي تقودها طائرات أميركية وتشارك فيها طائرات من خمس دول عربية، من إحراز تقدم كبير على جبهات القتال في مدينة كوباني – عين العرب السورية المحاذية لتركيا، في حين سيطروا تماما على مدينة هيت العراقية بعد معارك شرسة مع القوات الحكومية.

ففي العراق، أكد مسؤولون أمنيون محليون لـCNN أن تنظيم داعش نفذ تفجيرين انتحاريين عند المدخل الرئيسي للمدينة ضد نقاط حراسة للجيش العراق وقوات القبائل المحلية، وأعقب ذلك قيام انتحاري بتفجير شاحنة مفخخة خارج مقر الشرطة بالمدينة.

ومباشرة بعد تلك التفجيرات التي وقعت في ساعات الصباح، اندفع عشرات من المقاتلين المتشددين إلى داخل المدينة واشتبكوا في مواجهات قاسية مع قوات الأمن ورجال القبائل، واستخدمت المدافع الثقيلة والدبابات في المواجهات التي استمرت لساعتين، سقطت بعدها المدينة بيد المهاجمين.

وبحسب مسؤول أمني في الرمادي تحدث لـCNN، فقد جاء قرار القوات الأمنية العراقية بالانسحاب من المدينة “حفاظا على حياة السكان”، مشيرا إلى أن الوحدات العسكرية الحكومية والقوات المتحالفة معها تحاول إعادة تنظيم صفوفها عند أطراف المدينة، في حين تقوم مروحيات للجيش العراقي باستهداف مراكز المسلحين داخلها.

أما في سوريا، فقد أكد شهود عيان لـCNN، أن مقاتلي داعش يتقدمون نحو قلب بلدة كوباني – عين العرب الحدودية، زاحفين من الجبهات الشرقية والجنوبية الشرقية والغربية، ما دفع قادة “قوات حماية الشعب” الكردية إلى الطلب من السكان النزوح عن البلدة مع وصول المقاتلين المتشددين إلى أطرافها.

وسيطر عناصر داعش على قرية “مزرعة داود” شرق البلدة، ما فتح الطريق نحو قلبها، أما في الجنوب الشرقي، فقد سيطروا على منطقة “هيلنك” الواقعة بضواحيها، إلى جانب قرى “زراقة” و”كرابي” و”جوكار”، وأشار عبدي إلى أنه موجود حاليا مع قرابة ثلاثة آلاف لاجئ مدني عند الحدود مع تركيا بانتظار السماح لهم بدخولها.

ويستعد المقاتلون الأكراد في مدينة عين العرب (كوباني) إلى حرب شوارع طويلة الأمد مع اقتراب عناصر تنظيم “داعش” من مدينتهم من الجهة الشرقية، حيث تحدث ناشطون من المدينة لـ”العربية” عن أن التنظيم المتطرف وصل إلى المدخل الشرقي لكوباني بعد استقدامه تعزيزات كبيرة، بهدف اقتحام المدينة والسيطرة عليها. في المقابل أعادت قوات الـ YPG (وحدات حماية الشعب الكردية) التمركز في محيط مدينة كوباني؛ استعداداً لخوض “حرب القلعة”، وهو الاسم الذي أطلقه المقاتلون الأكراد على معركة عين العرب.

المصدر:
CNN العربية, العربية

خبر عاجل