
وقال قاطيشا لـ”اخبار اليوم”: “تبيّن أن هناك شريحة واسعة مظلومة، وفي الوقت نفسه كان هناك قوى في مجلس النواب غير موافقة على ما تم الإتفاق عليه لأنها ربما شعرت أنها لا تتقاسم مع الآخرين النجاح في هذه السلسلة، وهذه الأمور كلها تضافرت من أجل إفشال ما تم التوصّل اليه قبل انعقاد الهيئة العامة”.
ولدى سؤال عمَن هي الأطراف التي وجدت نفسها خارج هذا النجاح، اوضح: التيار “الوطني الحر” الذي كان خارج الطبخة التي حصلت بين الحزب “التقدمي الإشتراكي” وتيار “المستقبل” وحركة “أمل”، وبالتالي قد يكون “التيار” وراء ما حصل.
وعما إذا كان هناك إمكانية لفصل سلسلة العسكريين عن سلسلة الرتب والرواتب، أمل قاطيشا أن يتحقق مثل هذا الأمر، قائلاً: منذ فترة طويلة والعسكريون يطالبون بمثل هذا المشروع. واعتبر أن مثل هذا الأمر لا يتحقق دون وجود دولة قوية ومترابطة ومتماسكة.
