
أكثر من معطى وطني وسياسي وعسكري يفرض على لبنان أن يرفض السلاح الايراني المقدم له:
* لأن إيران محاصرة بالعقويات الدولية، سياسياً وأمنياً وإقتصادياً، ولا يمكن أو يجوز للبنان الخروج على القرارات الدولية.
* لأن مصالح لبنان الحيوية هي مرتبطة بمعظمها مع العالم العربي، خصوصاً دول الخليج؛ وإيران تربط نزاعاً مع العالم العربي.
* لأن إيران تأخذ مصير لبنان رهينة لمصالحها بواسطة سلاح “حزب الله” ؛ وتسليح الجيش من إيران يقوي قبضتها على هذه الرهينة.
* لأن السلاح الإيراني لم تثبت فعاليته، لا في الأسواق الدولية، ولا حتى على المستوى الداخلي في إيران.
* لأن قبول السلاح الإيراني سوف يقود حتماً إلى تغيير العقيدة القتالية للجيش اللبناني ( عقيدة اعتمدها منذ تأسيسه)؛ فيتحول لبنان إلى دولة أساسية في محور الممانعة.
* إذا أرادت إيران مساعدة الجيش اللبناني فعلاً، تيمناً بالمملكة العربية السعودية، فما عليها سوى أن تمنحه “مكرمة” مالية أسوة بالمملكة. لكن أن تكون الهبة بمثابة ” السم في الدسم ” لإحكام القبضة على الرهينة فاللبنانيون يرفضونها…
مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد الركن وهبي قاطيشه