#adsense

كتاب شكر من منطقة جزين في “القوات” للوزير فرعون

حجم الخط

من المعلوم أن منطقة جزين تعتاش من السياحة بالعديد من مؤسساتها وعائلاتها ومزارعيها وأفرانها وملاحمها.

عروسة الشلال التي مر عليها حروب وحصار حافظت على هذا القطاع وإستثمرت فيه بالرغم من الصعوبات فزاد عدد المؤسسات السياحية وباتت تحتل النسبة الأعلى من الناتج المحلي الجزيني. وحين فاز التيار الوطني الحر بالإنتخابات وعُيِّن السيد فادي عبود وزيراً للسياحة، إستبشر بعض الجزينيّين خيراً، ولكن المفاجأة كانت بتصرفات الوزير عبود.

فبدل زيارات السياح كثرت زيارات الشرطة السياحية، وبدل إعطاء الرخص سحبت الرخص وادّعي على حامليها من المؤسسات في المحاكم، وبدل التشجيع على المازة اللبنانية والعرق البلدي امتنع الوزير عن شرب العرق في أحد الإحتفالات السياحية الممانعة في المنطقة.

3 سنوات عانت جزين مع قدرها السياحي ووزيرها الإصلاحي التغييري في جزين فقط، متناسياً مخالفات مناطق قريبة جداً من جزين.

شكراً شكرا معالي الوزير ميشال فرعون لأنك وبفترة قصيرة أنسيت أصحاب المؤسسات الجزينية هموماً كثيرة عندما شرّعت باب مكتبك لهم مستمعاً الى هواجسهم ومطالبهم.

شكراً لك فرعون لأنك رعيت مهرجانات جزين وأمضيت فيها ثلاثة أيام تدور من بلدة الى بلدة متعرفاً ومشجعاً أصحاب المؤسسات السياحية على الصمود والمساهمة في إنماء بلداتهم ومنطقتهم الجميلة.

شكراً لك فرعون لأنك أعطيت جزين، بمسعى من المهندس عجاج حداد ومؤسساته السياحية، ما لم يعطه أسلافك، وشكراً لك بإسم منسقيّة القوات اللبنانية جزين وأصحاب المؤسسات على الاهتمام بمؤسساتهم بعد طول إنتظار.

هذا هو الفارق بين نهجين ومؤسستين ومدرستين. هذا هو الفارق بين وزير يدمّر ووزير يبني، هذا هو الفارق بين نواب منتخبون لا يسائلون وزراءهم عما تقترف أيديهم بمنطقة أعطتهم الثقة وبين شخصيّات تسعى الى إنماء وصمود بلداتهم ومنطقتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل