أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق انه سيأتي رئيس للبنان وسيكون مارونياً مهما كانت الظروف، مذكرا ان الاغتيالات ومحاولات الاغتيال لم تغير المواقف السياسية. واعترف في حديث للـLBCI انه طالما هناك نظام امني دكتاتوري في سوريا فلبنان لن يرتاح ونحن الان على حدود الحريق السوري.
وشدد على ان “الجغرافيا اقوى منا وان حافظنا على 90% من امننا فهذا يكون ممتازاً ولولا الحوادث في عرسال لكان الحريق السوري لم ينتقل للبنان الا بنسبة ضئيلة”.
وعن ظروف نشوء “داعش”، ذكّر المشنوق ان النظام العراقي نكل بالصحوات التي حاربت “القاعدة” وقضت عليها فكانت النتيجة “داعش” كما نظام السوري لم يتحمل حتى فاورق الشرع فكيف بالمعارضة وهو اخرج القيادات المتطرفة من السجون.
ولفت الى ان “في لبنان جرت إقالة الرئيس سعد الحريري واتى الرئيس نيب ميقاتي الذي لا يمثل بالشارع السني وهذه السياسة الالغائية الاقصائية هي التي أوصلت الى “داعش” في لبنان”.
واوضح ان “لا بيئة حاضنة لدى السنة للتكفير وقتل الآخر والاعتداء عليه في لبنان”، متابعاً: “اردت من كلامي حول داعش ان اضع حداً لفكرة ان ثمة بيئة حاضنة لهذا العقل الارهابي في لبنان”. وقال: “نحن حكومة ائتلافية وخلافاتنا هي نفسها ولم نتفق على الامور ومواقفنا من حزب الله لا زالت هي نفسها”.
وعن معالجة الوضع في عرسال، رأى المشنوق ثمة استعمالات فولكلورية خفيفة للتعاطي مع موضوع المخيمات والاولوية الاولى هي لتحرير عرسال. وذكر ان “الف سوري كانوا في لبنان عام 2012 فمن سمح بدخول 1,8 مليون لاجئ وفتح الحدود ومن كان في الحكم حينها؟”
اما في ما خص ملف العسكريين المخطوفين، اعتبر المشنوق انه تجري استباحة فعلية لحرمات الناس وتعذيب للاهل من قبل الاعلام وهل الحكومة هي من خطفت العسكريين؟، مذكر ان في كل دول العالم لا تجري هذه التصرفات. واعلن: “لن نبلغ بأي تطور بشأن المخطوفين الا حين يصبح واقعاً واعلنا ذلك من البداية”.
وشدد على ان “عرسال لم تلغ الخطة الامنية في البقاع والتقصير حصل في البقاع وكلنا نتحمل المسؤولية”.
أمنيا قال المشنوق انه “لا يمكنني طمأنة الناس بان لا خلايا ارهابية في لبنان ولكن هذا لا يعني بانها غير متابعة من قبل المعلومات والاجهزة”.
وعن الوضع في سجن رومية، اكد: “لدي الجرأة لقطع الانترنت عن رومية بالوقت والظرف المناسبين وهذا السجن غير انساني حتى الحيوانات لا يمكنها ان تعيش هناك ونعمل على تحسين الوضع”.
ورأى انه بقرار سياسي ولمدة 6 سنوات لم يحاكم الموقوفين الاسلاميين في روميه لكن لا يجب محاسبة المسؤولين الامنيين السابقين بتأخير محاكمات الموقوفين الاسلاميين بل القرار السياسي بمعاقبة هؤلاء”.
واشار المشنوق الى انه مع التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين و7 اشهر، والاكثرية موجودة في المجلس النيابي لاقرار التمديد، وناشد الرئيس الحريري سحب ترشيحات تيار “المستقبل” والاصرار على الانتخابات الرئاسية اولاً.
واضاف: “ذاهبون الى مزيد من التأزم في المنطقة وعلينا حماية لبنان لنستمر الى حين تحقيق التوافق في المنطقة”.
وعن الانتخابات الرئاسية، قال المشنوق: “لا خيار غير رئيس وفاقي ود. جعجع رشح نفسه اولاً ونحن وقفنا معه”.
وتابع: “مرشحي الشخصي لرئاسة الجمهورية هو جان عبيد، ولا امانع مجيء رياض سلامة رئيساً اذا تمكن ان يكون وفاقياً”.