
حذر الأمير ويليام إثنين من مصوري المشاهير من الإستمرار، بملاحقة طفله جورج أثناء نزهاته في حدائق لندن العامة مع مربيته، مشيراً إلى أن تصرفهما يصل إلى حد التحرش.
وأعلن مكتب الأمير ويليام وهو الثاني في ترتيب اعتلاء العرش البريطاني، إن محامييه وزوجته الحامل كيت بعثوا برسالة إلى المصورين يطلبون منهما التوقف عن ملاحقة جورج.
ويأتي هذا الإجراء بعد أن شوهد أحد المصورين بالقرب من جورج في الأسبوع الماضي أثناء تنزهه في إحدى الحدائق العامة في وسط لندن مع مربيته.
وقال ناطق باسم الأمير وزوجته “من الواضح أنهما قلقان” مضيفاً أن الرجلين “اعتادا خلال فترة من الزمن إتباع نمط سلوك نعتقد أنه يصل إلى حد التحرش بالامير جورج ومربيته”.
وأضاف الناطق “إن الأمر يتعلق أكثر بغرابة أن يقوم رجلان ناضجان بتعقب طفل يبلغ من العمر 14 شهراً في أرجاء لندن وهذا ما نقلق بشأنه”.
وتعتبر مسألة مضايقات المصورين أمراً حساساً للغاية بالنسبة للأمير ويليام الذي قتلت والدته الأميرة ديانا مع صديقها دودي الفايد في باريس عام 1997 عندما اصطدمت سيارتهما بأحد جدران نفق في باريس، بينما كانا يحاولان الهرب من المصورين الذين كانوا يلاحقونهما.
ويحرص الأمير البريطاني على حماية عائلته من الصحافة. وقال الناطق “يريد أن يعيش الأمير جورج حياة عادية قدر الإمكان ومن الواضح أنه لن يتمكن من ذلك إذا توجه الناس إلى المتنزهات حيث يلعب الأطفال ويلتقطون صورا له”.
وأشار إلى اعتقاده بأن صوراً للأمير جورج ظهرت في مطبوعات أوروبية لكن ليس في بريطانيا، حيث تمارس الصحافة قيوداً أكبر منذ مقتل الاميرة ديانا.