#adsense

أمن طرابلس غير سليم.. أحمد كرامي: ليتخذ الجيش القرار المناسب

حجم الخط

عشية عيد الاضحى المبارك، ارتفعت وتيرة التحذيرات من انفجار الوضع الأمني الهشّ في طرابلس، وبعد تأكيد قائد الجيش العماد جان قهوجي وجود خلية إرهابية في المدينة يبقى أمن عاصمة الشمال مفتوحا على كلّ الاحتمالات.

النائب أحمد كرامي أكد لـ”المركزية” “ان الوضع الأمني في طرابلس غير سليم لكن مخابرات الجيش اللبناني والقوى الأمنية على علم بكلّ ما يحصل في المدينة وهي تخضع الى مراقبتهما”، مشيرا الى “ان الظروف الاقليمية تؤثر في شكل كبير على المبالغة في التحذيرات الأمنية، فاذا تقدّم اي فريق على آخر يؤثر ذلك على الوضع الميداني سواء في عرسال أو في صيدا أو في طرابلس أو بيروت”.

وعن ازدياد القلق في عاصمة الشمال إثر تحرّك القضاء أمس في اتجاه الادعاء على شادي المولوي وأسامة منصور في جرم الانتماء الى تنظيم إرهابي مسلّح، أوضح “ان هذا الامر يجب ألا يزيد القلق من وضع طرابلس الأمني لان ذكر اسم اي شخص لا يعني استمرار توقيفه، أولا سيجري التحقيق معه وبناء عليه يقرَّر الافراج عنه أو العكس، وفي السابق أوقف العديد من الاشخاص وجرى التحقيق معهم، أُفرج عن بعضهم واستمر التحقيق مع آخرين”.

وردا على سؤال عن حديث قائد الجيش عن خلية إرهابية في طرابلس، لفت كرامي الى “ان الجيش يراقب كلّ التحركات في المدينة، ونأمل ان يكون هناك حلّ سلمي وان يسلّم المطلوب نفسه الى الأجهزة المعنية. هذا الحلّ يبقى أفضل من الحلّ العسكري”، مشدّدا على “ان ما يهمنا هو أمن المدينة، والجيش لديه كلّ الصلاحيات للتصرف واتخاذ القرار المناسب”.

وعن المساعي المبذولة لخروج المسلحين من منطقة باب التبانة، قال “لا أعلم إذا كان هناك من تفاوض حول هذه المسألة”، مطالبا بـ”عدم تحميل طرابلس اكثر من طاقتها، هذه المدينة تتعرض للظلم، والاعلام احد عناصره”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل