أشار عضو “اللقاء الديمقراطي” المرشح الرئاسي النائب هنري حلو في اتصال مع “السياسة”، إلى أن الاتصالات التي يقوم بها جنبلاط تتضمن أهدافاً عدة، من ضمنها ملء فراغ رئاسة الجمهورية الذي يؤدي إلى لملمة الشمل، خصوصاً في الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة وانعكاسها على لبنان.
وعما إذا كان تصريح النائب محمد رعد من دارة جنبلاط في كليمنصو، اول من امس، يؤشر على تغيير في استراتيجية “حزب الله” بالنسبة إلى انتخاب رئيس للجمهورية، قال حلو: “كل النواب يتحدثون الكلام ذاته بالنسبة إلى موضوع رئاسة الجمهورية وانتخاب الرئيس، لكن الأهم ترجمة ما يقولونه إلى فعل، فمقاربة معظمهم الموضوع لا تزال مختلفة بصرف النظر عما يصرحون به”. ووصف الدور الذي يقوم به جنبلاط في هذه المرحلة بـ”الهام جداً”، آملاً في أن تتكلل جهوده بترتيب لقاء قريب يجمع تيار “المستقبل” و”حزب الله” إلى طاولة واحدة.