
أعلن أن “النساء اللاتي يرتدين النقاب، سيتعين عليهن الجلوس خلف حواجز زجاجية إذا ما قمن بزيارة البرلمان الاسترالي”.
وأخبرت رئيسة مجلس النواب برونوين بيشوب أعضاء البرلمان بالقواعد الجديدة التي ستطبق على السيدات اللاتي يغطين وجوههن واللاتي يأتين لزيارة البرلمان أثناء عمله ويجلسن في الشرفات العامة.
وأفادت أن “النساء اللاتي يرتدين أغطية للوجه ويدخلن صالات مجلسي النواب والشيوخ سيطلب منهن الجلوس في الشرفات المغلقة”.
وأضافت: “هذا سيضمن امكانية استمرار دخول النساء اللاتي يرتدين غطاء وجه صالات مجلسي البرلمان دون الحاجة إلى أن يتم تعريفهن”.
يشار إلى أن الشرفات العامة لم تشهد قط دخول أي امرأة ترتدي النقاب، ولكن إذا حدث ذلك، فسوف يتعين عليها الجلوس في منطقة ذات حواجز زجاجية مغلقة، حيث يترك الحضور عادة أطفال المدارس المشاغبين.
وقال رئيس مجلس الشيوخ ستيفن باري إن “هناك حاجة لهذا الإجراء، لأنه (إذا ما قامت سيدة تغطي وجهها بالصياح بشيء ما من الشرفة سوف يكون من المستحيل معرفة من الذي فعل ذلك حتى يمكن إخراجها”.
ومن جانبها، وصفت زعيمة الخضر كريستين ميلني القرار بأنه “مرعب”.