كشفت مصادر مطلعة لـ”عكاظ” أن إطلاق سراح الجندي اللبناني كمال الحجيري من قبل تنظيم داعش الإرهابي بمثابة مؤشر على أن صفقة إطلاق الجنود اللبنانيين المختطفين من قبل المسلحين في جرود القلمون وضعت على المسار الصحيح.
وختمت المصادر لـ”عكاظ” بقولها إن المؤشرات الإيجابية كثيرة وأبرزها إطلاق الحجيري وتخفيف فوج المغاوير في الجيش اللبناني من إجراءاته الأمنية تجاه مخيمات النازحين في عرسال.
من جهته، أوضح لـ”عكاظ” رئيس بلدية عرسال علي محمد الحجيري أن الجندي كمال الحجيري الذي أفرج عنه كنا مطمئنين منذ اللحظة الأولى أنه سيعود إلى قريته وعائلته لأن الإرهابيين اختطفوه بتهمة عمالته للاستخبارات وهذا غير صحيح وقد تم إثبات ذلك ولكن هذه الخطوة إضافة إلى متابعتنا تؤكد لنا أننا اقتربنا من مرحلة إنجاز صفقة متكاملة، هناك مطالب للإرهابيين ليس من الصعوبة تحقيقها وهناك رغبة لدى معظم اللبنانيين بإنهاء هذا الملف بالرغم من وجود طرف يسعى إلى إفشال المفاوضات.