#adsense

دور الخارج في الرئاسة لا يتجاوز حدود حض القادة اللبنانيين على الاتفاق

حجم الخط

غاب عن المشهد السياسي اي حراك بارز ودخلت البلاد مدار عطلة عيد الاضحى الممتدة حتى الثلثاء المقبل، ويتوقع ان يغادر عدد من المسؤولين لبنان لقضاء العطلة خارج البلاد او للتواصل مع قادة موجودين في بعض الدول، على غرار ما فعل رئيس حزب “الكتائب” امين الجميل الذي توجه الى العاصمة الفرنسية في زيارة تستمر ثلاثة ايام يتوقع ان يجري خلالها محادثات مع الرئيس سعد الحريري السبت للتشاور في الاوضاع اللبنانية ومقاربة الحلول للازمات المتراكمة رئاسيا وتشريعيا وأمنيا اضافة الى ملف العسكريين المخطوفين، الذي دعا الحريري الجمعة الى ابتكار مخارج تضمن اعادتهم الى اهلهم ووطنهم سالمين، علما ان الحريري سيجتمع مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلثاء المقبل.

واذ توقعت مصادر مطلعة ان يشكل الملف الرئاسي محورا اساسيا في لقاء هولاند – الحريري اوضحت لـ”المركزية” ان الانهماك الدولي بالملف الاقليمي الملتهب بممارسات التنظيمات الارهابية “داعش” و”النصرة” في سوريا والعراق لا يترك مجالا للتفرغ لمعالجة ازمة لبنان الرئاسية، معتبرة ان اللقاء السعودي – الايراني الذي عقد في نيويورك على امل ان يستتبع بزيارة لوزير الخارجية محمد جواد ظريف الى المملكة لم يضع اللبنة الاساسية الواجب توافرها لانقاذ رئاسة لبنان من الفراغ، وان الكرة ما زالت حتى الساعة في ملعب اللبنانيين أنفسهم فاذا أرادوا وضع حد لازمتهم ما عليهم الا الاتفاق على مرشح توافقي والابتعاد عن الاملاءات الخارجية التي تربط لبنان بملفات الخارج التي لا تبدو حلولها وشيكة لا سيما الازمة السورية.

واعتبرت المصادر ان اذا كان من دور للخارج راهنا في الرئاسة اللبنانية، فانه لا يتجاوز حدود حض القادة اللبنانيين على الاتفاق في ما بينهم لان مرحلة اختيار الشخصية الرئاسية للبنان ولت، ولم يعد الزمان زمانها في ظل التطورات المتسارعة اقليميا ودوليا.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل