لفتت معلومات وزارية لـ”اللواء” الى ان صداماً لم يخل من الحدة حصل بين الوزيرين المشنوق وباسيل على خلفية المخيمات وكلام باسيل قبل الجلسة، واوضحت ما يسعى اليه الوزير المشنوق هو معالجة وضع عرسال واخراجها من حالة الاحتلال القسري الذي تعيشه وضبط وضع النازحين فيها، وبالتالي فعلى القوى السياسية، ولا سيما العماد ميشال عون تفهم هذه المسألة، لا سيما وان المطروح اقامة مخيمات في المناطق القريبة من الحدود او في المنطقة الفاصلة بين البلدين.
وعلى الرغم من مناقشة تمت بين الوزراء حول اهمية الجلسة الخاصة التي ستنعقد قريباً لهذه الغاية، فإن اراءً ظهرت ان هناك من يؤيد انشاء مخيمات وهناك من يعارضها، وهناك من الوزراء من سأل عن جدوى اقامة مخيمات قد تضم مؤيدين للمسلحين او يخرج منها المزيد منهم، كما ان هناك من يريد الاحتماء بالمدنيين، وقال بعض الوزراء ان الحديث لم يعد يتناول المخيمات بل تعداه الى ما بعدها.