#adsense

استراليا والدنمارك وتركيا تدخل المعركة وطائرات بلجيكية تبدأ عملياتها… أنقرة: كوباني لن تسقط و”داعش” ستدفع الثمن

حجم الخط

هزت عدة انفجارات مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، ناجمة عن ضربات صاروخية نفذتها طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف العربي – الدولي لمحاربة تنظيم ” الدولة الإسلامية”. وافاد “المرصد السوري لحقوق الانسان” كذلك بتعرض مناطق في مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي والتي يسيطر عليها تنظيم ” الدولة الإسلامية” لقصف من طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف العربي – الدولي. كذلك سمع دوي انفجارات في منطقتي زور مغار والعمارنة بريف منبج، يعتقد أنها ناجمة عن قصف من قبل التحالف العربي – الدولي على المنطقة. كما تعرض أماكن في منطقة تل أبيض بريف الرقة لقصف جوي، يعتقد أنه من طائرات تابعة للتحالف.

وفي تطور متصل، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت أن مقاتلات أسترالية حصلت على الضوء الأخضر لتوجيه ضربات جوية إلى مسلحي “الدولة الإسلامية” في العراق لتنضم بذلك إلى الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة. وأضاف أبوت أنه سيجري أيضا نشر جنود من القوات الأسترالية الخاصة على الأرض في العراق لتقديم “المشورة والمساعدة” دعما لجيش العراق في قتاله ضد التنظيم المتشدد.

يأتي ذلك بعد أن وافق برلمانا تركيا والدنمارك على مشاركة قوات عسكرية من كلا البلدين في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، في الوقت الذي بدأت فيه طائرات قتالية بلجيكية شن غاراتها ضد مواقع التنظيم في العراق.

ويشكل القرار تغييراً مهماً في موقف تركيا إزاء محاربة داعش، حيث كانت أنقرة تكتفي بتقديم دعم فني للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، ويضم قرابة 40 دولة، لمحاربة التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في شمال العراق وسوريا، على مقربة من الحدود التركية.

كما وافق البرلمان الدنماركي، الخميس أيضاً، على طلب الحكومة بإرسال قوات وطائرات حربية للمشاركة في الحرب على التنظيم المتشدد، الذي يواجه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وعمليات إبادة جماعية ضد الأقليات الأيزيدية والكردية في كل من العراق وسوريا.

إلى ذلك، أكد السفير الأميركي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، دينيس كامبل، أن بلجيكا بدأت أولى عملياتها العسكرية ضد مواقع داعش الخميس، مشيراً إلى مقاتلات بلجيكية من طراز “إف-16” نفذت طلعات فوق مواقع التنظيم المتشدد في العراق، ولم تتضح على الفور نتيجة تلك الغارات.

تزامناً، أطلقت أنقرة سلسلة من المواقف التصعيدية بوجه تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا بـ”داعش” أكدت عبرها أنها لن تسمح بسقوط مدينة كوباني – عين العرب السورية الحدودية بيد التنظيم، كما توعدت التنظيم بجعله يدفع ثمن اختطاف دبلوماسييها بالموصل، في حين وجه قائد الجيش التركي رسالة لجنوده في ضريح سليمان شاه داخل الأراضي السورية، أكد له فيها الاستعداد للتدخل لمساعدتهم.

وجاء التصعيد في المواقف التركية على لسان رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، الذي أكد أن أنقرة “لا تريد أن تسقط مدينة عين العرب – كوباني، بيد تنظيم داعش مضيفا أن بلاده “ستفعل كل ما هو لازم” لمنع سقوطها، مؤكدا أنه “لا ملاذ للشعبين التركي والكردي في سوريا، سوى تركيا.” ونقلت وكالة الأناضول عن أوغلو ، لافتا إلى أن الأحداث التي تشهدها مدينة كوباني “مسؤولية حزب الاتحاد الديمقراطي “PYD”.

وفي سياق متصل هدد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، تنظيم داعش بجعله يدفع ثمن خطفه للدبلوماسيين الأتراك، وذلك خلال زيارته لهم بعد الإفراج عنهم، مضيفا أن تركيا “لن تتيح الفرصة للأيادي الخائنة والقذرة التي تمتد إليها.”

عسكريا، قال رئيس هيئة الأركان التركية الجنرال، نجدت أوزال، مخاطباً الجنود الأتراك الذين يحمون ضريح سليمان شاه في سوريا: “لستم وحدكم هناك. كونوا على ثقة أن خبراً واحد يصلنا منكم، ستجدون القوات المسلحة التركية إلى جانبكم فوراً”.

جاءت تصريحات أوزال، في رسالة وجهها إلى الجنود الأتراك العاملين في الضريح الخميس، بمناسبة حلول عيد الأضحى، اعتبر فيها أن الجنود الأتراك يقومون بالمهمة المناطة بهم بجدارة، في ظل ظروف صعبة للغاية، مبدياً ثقته التامة بأنهم “سيقومون من الآن فصاعداً بمهمتهم بنجاح، وبشكل يليق بتاريخ الأجداد، وأنهم سيمثلون بنجاح الأمة التركية، والقوات المسلحة التركية.”

المصدر:
CNN, وكالات

خبر عاجل