
وقال مساعد وزير الخارجية مايكل كوزاك ان الرئيس باراك أوباما علق رسميا الثلاثاء العقوبات والقيود على المساعدات العسكرية الاميركية لكل من اليمن ورواندا والصومال والتي فرضت بموجب القانون الاميركي المتعلق بمكافحة تجنيد الاطفال.
واضاف كوزاك ان جمهوريتي افريقيا الوسطى والكونغو الديموقراطية ودولة جنوب السودان ستستفيد بدورها من تخفيف العقوبات العسكرية الاميركية المفروضة عليها، ولكن هذه العقوبات ستبقى بالمقابل على ما هي عليه بالنسبة الى كل من سوريا والسودان وبورما، الدول الثلاث المتهمة بتجنيد اطفال على نطاق واسع جدا في جيوشها.
وحذر المسؤول الاميركي من ان رفع العقوبات لا يعني ان الولايات المتحدة ستغمض عينيها عن تجنيد قاصرين ولا يعني ايضا انها ستقدم الى هذه الدول “دفقا متواصلا من المساعدات العسكرية”.
لا بل ان كوزاك اقر بأن هذه الدول لا تزال “مذنبة بتجنيد اطفال جنود” ولكن واشنطن مضطرة لتقديم مساعدة عسكرية لبعض شركائها.
