اعتبرت وزيرة المهجرين أليس شبطيني ان الوزراء واعون لضرورة استمرار المؤسسات الموجودة من دون الوصول الى الفراغ، مشيرة الى ان “عملنا كوزراء وكنواب يسير ببطء وذلك ناتج عن الحالة الامنية وعن الفراغ الرئاسي فنحن نعمل بالنيابة عن الرئاسة”.
ودعت في حديث للبنان الحر ضمن برنامج بين السطور الى ضرورة انتخاب رئيس لكي تمشي العجلة وتسير الامور في لبنان ولو حتى بالنصف زائدا واحدا او من خلال “الاتفاق من تحت الطاولة”.
وحول محاسبة بعض النواب الذين قاطعوا جلسات الانتخابات قالت شبطيني ان “محاسبة الوزراء والنواب لها امور خاصة ومن يقاطعون لديهم تفسيرهم للامور ولكنهم لا يقنعوننا وحتى في فرنسا فالتبرير الذي اعطاه المسؤول في وزارة الخارجية اللبنانية لم يقنعهم، مشيرة الى انها ضد التمديد على انواعه فتداول السلطة مطلوب.
وعن تشريع الضرورة اكدت شبطيني انها مع تشريع الضرورة شرط ان يكون البند الاول هو لانتخاب رئيس.
وردا على سؤال حول الحملة على الرئيس ميشال سليمان، قالت: “لا افهم الحملة على هذا الشخص النظيف الذي لديه وزنه على الصعيد الدولي فهو اول من حارب الارهاب ومن ربح معركة نهر البارد.
وفي ملف العسكريين المختطفينـ اوضحت: “نحن لا ننظر الى الخاطفين بصفتهم سنة او كفئة من السنة بل بصفتهم انهم استعملوا الارهاب ضد الجيش اللبناني ولا استطيع التكلم عن تطورات المفاوضات في قضية العسكريين لانها سرية، وانا أؤمن برئيس الحكومة تمام سلام لانه شخص جدي ومهتم كثيرا بالأمر، ونحن متفقون على ابقاء كل ما توصلت اليه المفاوضات بسرية تامة حفاظا على حياة المحتجزين”.