أسفت الاعلامية الدكتورة مي شدياق ان تكون الضحية الكبرى في لبنان هي رئاسة الجمهورية في ظل كل ما يجري في المنطقة يستوجب التمسك بالموقع المسيحي الاول الوحيد في العالم العربي.
وذكرت في حديث لقناة “المستقبل” ان “كلنا نعرف ان دون انتخاب النائب ميشال عون مصاعب كبيرة”، مشددة على عدم السماح بتعميم الفوضى للوصول الى حل.
وحذرت من اعادة تداول أسماء من الوصاية السورية تذكر بكل هذه المرحلة، مؤكدة: “لا يمكن ان نقبل ان يكون المسيحيون اهل ذمة في لبنان”.
ورفضت شدياق ما قالت انها “النكات السمجة” عن اتفاق يقضي بوصول 8 آذار للرئاسة مقابل 14 آذار لرئاسة الحكومة وهي مرفوضة جملة وتفصيلا.
وشددت على ان “بكركي لن تقبل ان تصبح رئاسة الجمهورية سلعة وهذه ليست احكام الضرورة بل احكام التشبث بالرأي وفرض الامر الواقع”. واكدت ان الطموح حق مشروع لكن ليس وفق صيغة “انا او لا احد” او “انتخبوني او سأكسر البلد على رؤوسكم”.
وعن التمديد لمجلس النواب، سألت شدياق: “هل في ظل الوضع الامني وانشغال القوى الامنية نتحمل مسؤولية حصول اي طارئ ان جرت الانتخابات ولو جرت الانتخابات قبل التمديد الاول كانت الظروف افضل من اليوم؟”
اما في ما يتعلق بالوضع الامني، رأت ان “الحل للوضع الامني ليس بالتواصل مع النظام السوري ولمَ في الاردن جرى ضبط الوضع في ما خص اللاجئين مع ان الوضع دقيق وذلك من دون تواصل مع النظام السوري؟” واعتبرت ان “حزب الله يعتبر انه السلطة في البلد وهو يقرر ويعتبرنا غير موجودين”.
ودعت الى ايجاد صيغة لانقاذ العسكريين وعدم اهمال قضيته، مؤكدة انه “لا يمكن الا ان نتضامن مع اهالي المخطوفين”.
من جهة اخرى، لفتت شدياق الى من “نكّل” فينا وهو متهم امام المحكمة الدولية ليس ارحم من “داعش” ولا اقل اجراماً، متابعة: ” لمن يقول ان “حزب الله” افضل من داعش هل نسيتم المتفجرات والجثث في الطرقات، فالقتل هو قتل مهما كان مصدره”.
واشارت الى ان الوضع كله بالمنطقة على كف عفريت وليس الاستهداف فقط لفئة معينة.