#adsense

فرعون نائبا لرئيس المجلس الاعلى لطائفة الروم الكاثوليك

حجم الخط

انتخبت الهيئة التنفيذية للمجلس الاعلى لطائفة الروم الكاثوليك وزير السياحة ميشال فرعون نائبا لرئيس المجلس الأعلى (رئيس المجلس الأعلى هو البطريرك غوريغوريوس الثالث لحام)، في أول اجتماع لها تعقده بعد اكتمال عقدها الرسمي، والعميد شارل عطا أمينا عاما والمهندس الياس أبو حلا أمينا للصندوق.

حضر الإجتماع الى فرعون النائب ادكار معلوف ونائب الرئيس الإكليركي المطران ادوار ضاهر ونائب الرئيس السابق روجيه نسناس، الوزيران السابقان سليم جريصاتي وسليمان طرابلسي والأعضاء.

وكان عقد الهيئة التنفيذية قد اكتمل بعد تعيين اربعة عشر عضوا من قبل البطريرك غريغوريوس الثالث وأساقفة الأبرشيات وهم: داود الصايغ، الياس أبو حلا، الكسندر سالم، شفيق تابت، ميشال مكتف، دافيد عيسى، نقولا صحناوي، نقولا أبو خاطر، سليم جريصاتي، شارل عربيد، هادي فرح، طلال مقدسي، مالك راشد، تليد مسلم. هذا إضافة الى الأعضاء الحتميين من وزراء ونواب الطائفة، والأعضاء الأربعة عشرة الذين جرى انتخابهم منذ يومين.

وفي بداية الاجتماع، كانت كلمة للمطران ضاهر بدأها بالصلاة، متمنيا للهيئة الجديدة النجاح والتوفيق، آملا لهذه الانتخابات في أن تكون نموذجا للانتخابات الرئاسية والنيابية في لبنان.

وإثر انتخابه، القى الوزير فرعون كلمة توجه فيها بالشكر الى البطريرك غوريغوريوس الثالث لحام على المساعي التي قام بها وللجهود التي بذلها لإنجاح الانتخابات بروح ديموقراطية، كما شكر الوزير السابق الياس سكاف على ارادته الطيبة نحو التوافق، وبالشكر للصديقين روجيه نسناس وبسام الفرن “اللذين تحملا المسؤولية خلال ثلاث سنوات في هذه الظروف الصعبة على صعيد الطائفة والوطن”.

أضاف: “المجلس الأعلى ليس جمعية خيرية وليس رابطة، إنما هو النموذج الذي يربط المرجعيات الروحية بالمرجعيات السياسية والمرجعيات المدنية. ومن هذا المنطلق، لدى المجلس الأعلى مسؤوليات يجب الحفاظ عليها، كناطق في الأمور الوطنية وهذا هو الأهم، وايضا تأتي من ضمنها الأمور الكاثوليكية التي هي جزء ايضا من الأمور الوطنية كالتي نواجهها في مناطق القاع ورأس بعلبك التي يوجد فيها أغلبية كاثوليكية، لا يمكن ان نعتبرها مسائل كاثوليكية فقط، بل هي مسائل مسيحية ووطنية. اضافة الى ما شهدناه من مآس وتهجير خلال فترة الحرب الطويلة، حيث كانت معالجة هذه المسائل من أولويات اهتماماتنا في المجلس الأعلى الى جانب المرجعيات من كل الطوائف اللبنانية.

وأردف: “اعتقد اليوم ونحن نتسلم هذه المسؤولية، تمت مصالحة كاملة في منطقة الجبل وآخر ملفاته كان ملف بريح، الذي انتهى وفتحت صفحة جديدة لهذه المنطقة التي يوجد بعض أبنائها بيننا”.

وتابع: ” إضافة الى اننا نحمل لواء المساواة وحقوق جميع اللبنانيين والطوائف اللبنانية، وفي الوقت نفسه، في المسائل التي تعثرت نطلب من الآخرين ان ينصفوا هذه الطائفة ان كان على صعيد المجلس الاقتصادي – الاجتماعي او على صعيد وزارة الأشغال، والسلك الدبلوماسي الذي يتمثل بالسفراء، فبدل من وجود خمسة سفراء كاثوليك في العالم ليس لدى الطائفة سوى سفير واحد فقط”.

أضاف فرعون: ” ان ما نراه في سوريا والعراق يعطي منحا آخر ل”اللبننة” والحل من خلال الصيغة اللبنانية التي من الممكن الا تكون مثالية، ولكن تجمع جميع الطوائف والمذاهب رغم وجود بعض العثرات والخلل، ولكن هناك صيغة وميثاق وإمكانية للعيش الواحد، والمشاركة في السلطة وحماية الخصوصيات والأقليات، وفي الوقت نفسه لدينا الديمقراطية”.

وختم: “هذا النموذج الفريد من الديموقراطية والميثاقية اللبنانية هي الصيغة المثالية التي يفتشون عنها في البلدان الأخرى عبر تطبيق الدستور والقانون على أمل ان نعمل سويا، ونسعى على ان يكون صوتنا مسموعا وان تكون أهدافنا وطنية في خدمة البلد وخدمة الجميع”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل