* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
رغم الصخب السياسي والأمني في المنطقة الذي استمر في عيد الأضحى المبارك، وتصاعد مع إعدام “داعش” الرهينة البريطاني ألن هينينغ، ما دفع دايفيد كاميرون إلى اعلان استخدام كل الموارد المتاحة للعثور على الرهائن المحتجزين لدى “الدولة الاسلامية”، إلا أن هذا الصخب هدأ وهجه في لبنان مع خطب العيد التي أجمعت على الدعوة الى التسامح ونبذ التطرف وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام، وأكدت على ضرورة انتخاب رئيس.
هذا العيد الذي يعني تقديس معاني التضحية، لم تكتمل بهجته مع استمرار خطف العسكريين لدى المجموعات الارهابية، والذين واصل ذووهم قطع طريق ضهر البيدر، وهم أعلنوا اليوم تصعيد التحرك الاثنين، بعدما كان اعتبر البطريرك الراعي أنه لا يمكن القبول بإقفال الطرق ونتكل على الحكومة ونؤيد ما تقوم به.
وقد وصف الوزير أشرف ريفي قضية الأسرى بالنقطة السوداء في مسيرة الثورة. وأكد أنها تبقى الأولوية بالنسبة للحكومة اللبنانية. ورغم أن جدول أعمال مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل، تضمن واحدا وخمسين بندا عاديا، إلا أن قضية العسكريين ستكون على طاولة البحث، مع استمرار عملية التفاوض التي يحرص المعنيون بها على إبقائها بعيدة عن التجاذبات الإعلامية لضمان نجاحها.
هذا في الداخلي، أما في الخارج فترقب للقاءات باريس التي وصلها الرئيس أمين الجميل والنائب جنبلاط، ويتوقع أن تجرى محادثات مع الرئيس سعد الحريري في الأوضاع اللبنانية، ومقاربة الحلول للأزمات المتراكمة رئاسيا وتشريعيا وأمنيا، إضافة إلى ملف العسكريين المخطوفين.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
أضحى مبارك وكل عام وأنتم بخير.
دخل لبنان في مدار عطلة عيد الأضحى، فغابت السياسة وملأت الفراغ خطب العيد التي أجمعت على رفض ما يرتكب من فظائع باسم الدين، داعية إلى إنجاز الاستحقاقات اللبنانية بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية وتسليح الجيش وغيرها من عناوين الوحدة.
وحدهم، كان العيد بالنسبة إليهم مجردا من معاني الفرح، أهالي العسكريين المخطوفين لم تطمئنهم حكاية التقدم على خط التفاوض، ولم تكن طريق ضهر البيدر سالكة لفرحة العيد. تحرك الأهالي مستمر حتى عودة الأبناء.
وزير العدل أشرف ريفي وضع نقطة سوداء على مسيرة ما وصفها بالثورة السورية، بسبب قضية العسكريين. فيما كان وزير العمل سجعان قزي يرفض العمل بمنطق العفو عن إرهابيين ضمن عملية المقايضة.
وأبعد من ذلك، كلام للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أبدى فيه تفهمه لموقف وجرح أهالي العسكريين من جهة، ودعاهم من جهة أخرى إلى فتح الطرقات المقفلة لكي لا يفرض القصاص على الشعب البريء، ويتم تعطيل مصالح الناس.
اتهامات نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لحلفاء واشنطن بتمويل وتسليح الإرهابيين في سوريا، كانت بمثابة قنبلة انفجرت شظاياها في أكثر من اتجاه بالتزامن مع عمليات الحلف الدولي. شهادة بايدن التي جاءت من جامعة هارفرد لن تحتاج إلى مصادقة، فالواقع يفرض نفسه. وحده رجب طيب أردوغان انبرى للرد على اتهامات بايدن مهددا بجعل العلاقة مع واشنطن من الماضي.
فهل استشعرت القيادة الأردوغانية في زمن الأضحى، بأن الحليف الأميركي قد يجعلها كبش فداء التسوية في المرحلة المقبلة؟ وما علاقة كلام بايدن بالتمنع التركي من الدخول في الحلف الدولي عند ولادته؟ وهل السعي التركي المستجد لاستلحاق دور ما في إطار هذا الحلف عبر تفويض برلمان أنقرة، يعني أن أردوغان قد رأى العين الأميركية الحمراء قبل عين العرب السورية؟
على خط التفاوض بين طهران والغرب، قطع الرئيس الإيراني حسن روحاني الطريق على من يسعى لوضع بلاده مكان روسيا كمورد للغاز الطبيعي بعد رفع العقوبات عنها، مشددا أن إيران ليست مستعدة لذلك وهي تفكر بداية بالاستهلاك المحلي.
****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
رجم الحجيج شياطين الكفر في منى بجمرات التبرئة، فيما الأمة ترجم من شياطين ادعوا إسلامها وهو منهم براء. ضحى الحجيج على هدى إبراهيم عليه السلام، فيما لم تهد كل التضحيات أدعياء الأمة إلى سبيل الرشاد. يستكمل حجاج بيت الله الحرام فرائضهم، فيما يستكمل إخوانهم مواجهة التكفريين، منهم المفروضون عليهم بمشاريع مشبوهة كشفتها التسريبات وتقاذف أهلها المسؤوليات، فمشكلة نائب الرئيس الأميركي جون بايدن الكبرى، حلفاءه الكبار، كما وصفهم، الأتراك والسعوديون الذين مولوا الإرهاب بمئات الملايين من الدولارات وعشرات آلاف الأطنان من السلاح، وشنوا حربا بالوكالة بين السنة والشيعة من أجل إسقاط الأسد، كما قال بايدن. كلام استنفر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فرد: “الأجانب لم يمروا عبر تركيا باسلحتهم يوما ليدخلوا سوريا، وعلى بايدن الإعتذار”. فهل مروا مدنيين وألحق بهم السلاح؟
في لبنان، اعتذر أهالي العسكريين المختطفين لأن طريق العيد مقطوع في ضهر البيدر، فيما ضهر الدولة غير محمي حتى الآن بأي جديد يفرض على الأهالي إزالة الإعتصام.
وعبر “المنار” يزيل زياد الرحباني من البعض أوراق للتأويل والتحريف، حول علاقته بالمقاومة وقائدها وجمهورها، يقول زياد بعضا مما لديه، والمزيد الى الإثنين المقبل.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
عيد أضحى مبارك. من المرات القليلة بل النادرة في تاريخ لبنان الحديث، التي يختلط فيها معنى العيد بواقع انساني وسياسي ووطني مأسوي إلى حد التماهي. الجمهورية ضحية بقطع الرأس، الجيش ضحية بعض الطبقة السياسية التي لم تتورع عن توريطه برجاله في معارك استلحاقية كان في غنى عنها، وضحية باستمرار خطف عدد من عسكرييه المهددين بالقتل في أي لحظة.
الحكومة في حال تصريف أعمال معرضة للتفكك في أي لحظة، ومجلس النواب يطوي أوراقه الأخيرة بانتهاء الولاية، أو ينتحر معنويا بسقوطه في محظور التمديد. أما الملفات الانمائية والحياتية، من الكهرباء إلى الرواتب، ففي حال موت سريري. ويسعى الحراك اليائس على صعيد المؤسسات إلى تنظيم التفليسة، فبعد رد السلسلة إلى أحضان اللجان النيابية، سيجد نواب الأمة ومشترعوها أنفسهم يسابقون الأيام الفاصلة عن انتهاء ولاية المجلس الحالي من أجل إيجاد التخريجة المقبولة للتمديد، ويتعين على السعاة في هذا الاتجاه تخفيض نسبة المزايدات وتهدئة مغالاة المهددين بالطعن، كي يتم العمل على تحديد فترة التمديد.
اقليميا، تتركز حملة التحالف ضد الارهاب على وقف تمدده إلى مساحات جديدة، وتبدو مدينة كوباني الكردستانية السورية على الحدود مع تركيا، نقطة استراتيجية هامة. والسؤال، هل تسمح أنقرة بسقوطها بحيث يصبح لدولة “داعش” حدودا مشتركة معها، أم تتدخل عسكريا لمنعها، رغم اعتراضات النظام السوري؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
كثرت الاضاحي في المنطقة، فبات العيد… مأتما!
الذبح ما عاد للخراف فقط في زمن التكفير والارهاب، في زمن باتت الأخبار عن ذبح “داعش” للرهائن عادة، وذبحِ الارهابيين للجنود غير مستغرب.
والأضاحي باتت من البشر أنفسهم. فالتضحية أصبحت بالأطفال وأبناء الاوطان، فتسيل دماء الأبرياء على مذبح الحروب المستمرة.
على وقع هذا المشهد يحل عيد الأضحى، من العراق النازف، إلى سوريا الدامية وصولا إلى لبنان المتخبط بأمنه وسياسته. من دون ان تلوح في الأفق بوادر “العيد” أو “الخلاص”.
وعلى وقع غارات الحلف الغربي ضد “داعش”، يبقى الرصد لعين العرب وتطوراتها، وما تحمله من تداخلات تركية- كردية، وما تخفيه هذه التداخلات من جرائم انسانية ترتكب بحق أبرياء.
وعلى وقع هذه الغارات أيضا، يذبح “داعش” بريطانيا جديدا، ليضاف إلى آلاف ضحايا هذا التنظيم من عراقيين وسوريين ولبنانيين.
اما في لبنان، فعطلت عطلة العيد السياسة المعطلة أصلا، فيما بقي الأمن هاجسا لجميع اللبنانيين، وبقي جرح أهالي العسكريين المخطوفين نازفا، إذ حل العيد من دون عيدية الحرية لأبنائهم.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
بعد أقل من ثمان وأربعين ساعة على منح البرلمان التركي الحكومة ضوء أخضر لتنفيذ عمليات ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” داخل سوريا، رفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من حدة تهديداته، محذرا مقاتلي “الدولة الاسلامية” من المساس بضريح سليمان شاه في محافظة حلب، الذي يحرسه جنود اتراك. ومما قاله أردوغان: “إذا مست شعرة واحدة من جنودنا، ستقوم تركيا والجيش التركي بكل ما يلزم، وسيتغير كل شيء ابتداء من تلك اللحظة”.
تصريح أردوغان الناري جاء على وقع اشتداد القتال بين الأكراد و”داعش” على مشارف مدينة كوباني على الحدود السورية التركية، ما يزيد من احتمالات توغل تركي داخل سوريا، رغم التحذيرات الإيرانية.
لكن أحزان عيد الأضحى لا تقتصر على سوريا. ثلاثة مشاهد تختصر مأساة العيد في لبنان:
أهالي العسكريين المخطوفين المستمرون في اعتصامهم، أمضوا العيد على طريق ضهر البيدر.
أهالي عرسال لم تخرج بلدتهم من حدادها بعد. اختفت مظاهر العيد، ليحل محلها الخوف من معارك مقبلة.
أما المشهد القاتم الثالث، فللنازحين السوريين الذين أضيفت إلى مآسي نزوحهم ممارسات لا قانونية وثقتها “هيومن رايتس ووتش”، إضافة إلى الممارسات المهينة في حقهم والتي لا تهين حقا إلا من يقوم بها.
لكن فسحة أمل لاحت في هذا العيد. مبادرة شبابية سعت إلى تغيير الصورة، وانطلقت من شارع الحمرا إلى أحد مخيمات النزوح في البقاع تحت شعار “لنعيد معا”.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
اليوم الأول من عيد الاضحى المبارك مر على اللبنانيين، وسط الآمال الكبار بأن تحمل الأيام المقبلة حلولا لمشاكلهم المتعددة، على المستويين الأمني والسياسي، فيطلق سراح العسكريين المختطفين ويتم ملء الفراغ الرئاسي. فقضية العسكريين تبقى الهاجس، في ظل استمرار الأهالي بافتراش طريق ضهر البيدر وأوتوستراد القلمون. فيما تستعد عائلة الجندي المخطوف بيار جعجع للتحرك في برقة البقاعية، في سياق ما يقوم به الأهالي للضغط من أجل الاسراع في عملية التفاوض.
وفي خطبة العيد، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان ان ما نشهده من فظائع باسم الدين وباسم الإيمان، دليل لا يكذب، على أن الذين يقومون بهذه الفظائع والكبائر ما عرفوا من الإيمان إلا اسمه.
أما البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي تقدم بالتهاني إلى المسلمين، فأمل ان يشكل العيد بارقة أمل في توحيد الكلمة ومواجهة الارهاب والتكفير.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
لم يثبث بالوجه الانساني أن اليوم هو من ضمن حزمة الاعياد. ضهر البيدر ينحني، أما الأحبة فالبيداء دونهم. وبموجبه فإن العيد بلا مأذونية مخطوف، كما العسكريين، ويعتذر عن الحضور لحين فك المأسور.
صلاة العيد رفعت صباحا على نيتهم. خطباء المساجد استحضروهم إلى النص. الأهالي ما برحوا الطريق من القلمون إلى ضهر البيدر. والحكومة أرسلت موفدا عنها للمعتصمين. لكن أيا من المستجدات لم تسجل على خطوط التفاوض، فيما “داعش” تبرق إلى العالم الغربي برسائلها الدموية، وتقدم ليلة العيد على ذبح الرهينة البريطاني ألن هيننغ، وتهدد بقطع راس أميركي ثالث لديها.
خلية الأزمة في لبنان لم تتحرك بعد، بإستثناء جولة لعضو الخلية الوزير أشرف ريفي على الأهالي المعتصمين في خيمة القلمون، مؤكدا أمامهم أن قضية المخطوفين أولى الأولويات على مستوى الحكومة أو المؤسسات العسكرية والأمنية، وقال: سابقا ناصرنا الثورة السورية في المواقف واليوم نناصرها، لكن قضية العسكريين تشكل نقطة سوداء في مسيرة الثورة وصورة العلاقة المستقبلية ببناء علاقات أخوية.
علاقات أخوية مع من؟ وكيف لوزير عدل أن يصنف الارهابيين بالثوار، وهم الذين قطعوا حتى اليوم رؤوس ثلاثة عسكريين ويهددون بتصفية المخطوفين لديهم، يطبقون على الجرد ويحتلون مدينة عرسال؟
بتأكيد من وزير الداخلية إن الازمة التاريخية تكمن في خليتها، وفي تصريح أعضائها، وبينهم أشرف ريفي حيث تعكس أقواله الرغبة في الانضمام إلى من نعتهم بالثوار، وهو في هذه الحالة سيفاوض لصالح جبهات “داعش” و”النصرة”، وخلافا لقناعات وزير العدل، فهولاء ارهابيون من ضهر ارهابي، لم يسبق لهم أن حملوا قضية، قتلوا الجيش على الحواجز وحاربوه في عرسال وخطفوا جنودا وأمنيين. ذبحوا حسب الرغبة في الاستفزاز، احتلوا ولا يزالون قرية لبنانية بوسطها وجردها. يفرضون شروطا على الدولة اللبنانية بالافراج عن مجموعات ارهابية فجرت سيارات مفخخة وقتلت المدنيين. فإذا كانت كل هذه الأوصاف ثورة، فليذهب وزير العدل ويقاتل في الجرد، وينسحب من خلية الأزمة التي لا ينقصها أزمات.
وإلى الارهاب المتراجع عن أقواله. امتعض الرئيس التركي رجب طيب اروغان ورئيس وزرائه أحمد داوود أوغلو، من تصريحات نائب الرئيس الاميركي جو بايدن التي اتهم فيها تركيا بتمويل وتسليح منظمات أرهابية في سوريا. بايدن قال الصدق، وهو العارف بطرق امداد حلفائه الاتراك. لكن اردوغان قال إن المقاتلين الأجانب لم يمروا عبر تركيا بأسلحتهم يوما ليدخلوا سوريا. ربما يكون تصريح أردوغان يحمل شيئا من الحقيقة، فهم فعلا جاؤوا بلا أسلحتهم وتجهزوا بالعتاد على الأراضي التركية قبل أن يدخلوا عبر المعابر الرسمية إلى الأراضي السورية.