.jpg)
يسود قلق شديد عاصمة الشمال طرابلس تحت ضغط السباق بين احتمال حصول مواجهة بين الجيش والقوى الأمنية مع مجموعة شادي مولوي وأسامة منصور، عقب عطلة عيد الأضحى، وبين سعي أطراف محلية لنزع فتيل هذه المواجهة قبل وقوعها.
ووسط إنتشار الشائعات في المدينة عن أن المواجهة تتقدم على أي خيار آخر، أكّد مصدر أمني لصحيفة “الأخبار” أن الجهود التي تبذل لإقناع المسلحين بالخروج من منطقة باب التبانة التي يقيمون فيها مربعاً أمنياً، محدودة ولا تتسم بالجدّية، موضحاً أن الخيارات تضيق أمام المسلحين، كما أن ممارساتهم داخل مربعهم الأمني لم يعد ممكناً السكوت عنها
ومن هذه الممارسات التي نقلت عن قاطنين في المنطقة واستناداً إلى تقارير أمنية، نزول مسلحين ملثمين ليلاً إلى شوارع باب التبانة وأزقّتها، وتحديداً في محيط مسجد عبد الله بن مسعود الذي أقام المسلحون مربعهم الأمني في محيطه. وأفادت المصادر نفسها أن المسلّحين عرّفوا عن أنفسهم بأنهم ينتمون إلى “جبهة النصرة”.