حذرت كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي، من التعافي الهش للاقتصاد العالمي، وتأثيرات الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة، والحرب ضد «داعش» في سوريا والعراق بصفة خاصة، على أسعار النفط وتراجع ثقة المستثمرين.
ومن المقرر أن تبدأ اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي يوم الجمعة المقبل بواشنطن. وعلى مدى سبعين عاما اكتسبت الاجتماعات السنوية أهمية خاصة لمشاركة محافظي البنوك المركزية ووزراء مالية دول العالم في تلك الاجتماعات، حيث يناقشون آفاق الاقتصاد العالمي، وتطورات الأسواق المالية، وكيفية التعامل مع القضايا النقدية، ويرسمون مسار اقتصاد العالم.
وأكدت في حديث الى “الشرق الاوسط”، ان الصندوق يهدف إلى المساعدة بدعم الأردن عن طريق قرض قيمته 2.1 مليار دولار ومن خلال المساعدة الفنية، مضيفة: “نواصل أيضا حث المجتمع الدولي على الاضطلاع بدوره في هذا الصدد لمساعدة الأردن ولبنان على التعامل مع تدفقات اللاجئين المتزايدة وما يترتب عليها من إجهاد اقتصادي، وهو ما يمكن أن يتخذ أشكالا متعددة”.