مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 5/10/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

بعد ست ساعات من إعلان أهل الدركي المعاون بيار جعجع الاعتصام غدا في المطار والمرفأ، ولاحقا في المتن وكسروان، مطالبين الحكومة بالاسراع في اعتماد قرار يؤدي إلى إطلاق بيار وجميع العسكريين الرهائن لدى المسلحين الارهابيين، اندلعت اشتباكات عنيفة على أربعة محاور بين عناصر “حزب الله” والمجموعات المسلحة في المنطقة الممتدة من جرود بريتال إلى جرود يونين.

معلومات من الزميل محمد عبدالله، أفادت عن مقتل قيادي من “جبهة النصرة” وستة عشر عنصرا على الأقل، من المسلحين المهاجمين في تلك الجرود، إضافة الى أسر عدد منهم.

في هذا الوقت، وفيما النزف الانساني والسياسي وحتى الميداني مستمر منذ خمسةٍ وستين يوما في قضية تحرير العسكريين المخطوفين شرقا، برز عصر اليوم تطور خاطف، وإنما محدود جنوبا، حيث جرح جندي لبناني في مواجهة بين الجيش وقوة من الاحتلال الاسرائيلي لدى محاولتها اختراق السيادة اللبنانية بالتقدم أمتارا عبر خط كفرشوبا- شبعا، فَواجهها الجيش.

حتى الآن، ليس من جديد معلن في التفاوض لتحرير العسكريين، على رغم متابعة رئيس الحكومة تمام سلام والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، هذا الملف. أوساط متابعة للملف أشارت إلى شروط متفاوتة بين “النصرة” و”داعش” يطرحها الخاطفون، ومنها على سبيل المثال: عدم إقفال المعابر التي تربط عرسال بجرودها، ضمان ممر للمسلحين لزيارة عوائلهم في عرسال، عدم نقل المخيمات إلى خارج البلدة.

وقد اعتبرت هذه الشروط ردا على كلام العماد قهوجي عن ان حلول فصل الشتاء يصب في مصلحة لبنان والتضييق على المسلحين. كما تأتي ردا على كلام الوزير نهاد المشنوق الملخص بإقامة مخيمات للنازحين السوريين بعيدا عن عرسال.

في هذا الوقت، ومع مرور مئة وخمسة وثلاثين يوما على شغور منصب رئيس الجمهورية، يحضر ملف المخطوفين والقضايا والتطورات المحلية والإقليمية في قصر الإليزيه الثلاثاء المقبل، بين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والرئيس سعد الحريري الذي أفادت معلومات أنه التقى في باريس الرئيس أمين الجميل، كذلك كان لقاء بين الرئيس الجميل والنائب وليد جنبلاط والرئيس ميشال سليمان. كما أفيد ان جنبلاط التقى الحريري.

موضوع التمديد البرلماني أيضا، حاضر في لقاءات باريس، وعلى ما يبدو فإن هذا التمديد حاصل بغطاء سياسي، بحسب ما أدلى به النائب سليم سلهب ل”تلفزيون لبنان”، متوقعا انعقاد جلسة تشريع الضرورة قبل العشرين من الشهر الحالي.

خطب عيد الأضحى المبارك تناولت ملف العسكريين والتطورات السياسية والأمنية. الشيخ عبد الأمير قبلان شدد على دعم الجيش اللبناني ليكون الورقة الرابحة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

دخلت السياسة في عطلة عيد الأضحى، في إجازة قد تمتد أكثر من العطلة الرسمية، وتقدمت عليها أصوات الرشاشات والمدافع من جرودنا البقاعية على الحدود مع سوريا والجنوبية على الحدود مع فلسطين المحتلة.

بقاعا العدو “داعش” و”النصرة”، وجنوبا العدو إسرائيل.

إرهاب يتوزع على الجبهتين، بتواصل مباشر وغير مباشر. ففيما كان الجيش اللبناني يصد عدوانا إسرائيليا على أحد مراكزه في منطقة شبعا، كانت المقاومة تصد هجوما بأعداد هائلة ل”جبهة النصرة” في جرود بريتال على السلسلة الشرقية بين لبنان وسوريا.

جنوبا، استنفرت وحدات الجيش اللبناني واتخذت إجراءات دفاعية أجبرت العدو على وقف إطلاق النار تجاه لبنان.

بقاعا، أحبطت المقاومة مطامع دائمة للمسلحين بفتح ثغرات مع جرود القلمون والزبداني وعرسال والسلسلة الشرقية، بعد تضييق الخناق عليهم وخنق معابر إمدادهم قبل الشتاء.

البلدات البقاعية استنفرت من عمقها إلى جرودها، مع توارد أخبار اشتداد المعارك، لكن سرعان ما عادت الأمور إلى طبيعتها مع تأهب وحذر لم يفارق هذه البلدات، كما كل لبنان، مع انتشار الأخبار بشكل سريع شغل الساسة والأمنيين والمواطنين.

المقاومة أعادت السيطرة على نقاط الهجوم. والجيش اللبناني، الذي تعرضت مراكزه كذلك لإطلاق نار، رد بالمدفعية الثقيلة واستهدف تجمعات المسلحين، وتحدثت المعلومات عن سقوط العشرات من القتلى في صفوف عصابة “النصرة” والمسلحين، وجرح أعداد كبيرة منهم، وقد رصدت جثث لهم ملقاة على الأرض تركها المسلحون وراءهم.

بالتزامن، يزيد الخاطفون المسلحون أنفسهم من الضغوطات على أهالي العسكريين، لدفعهم نحو شل الحياة في لبنان من خلال قطع الطرقات. ومن هنا جاء تحرك عائلة المخطوف بيار جعجع في عيناتا اليوم، والتهديد بقطع طرق كسروان والمتن. الخاطفون يخططون لمزيد من الإرباك اللبناني بعد مواصلة قطع طريق ضهر البيدر. فكيف يكون الرد، هل بالاستسلام لمخططات الخاطفين المسلحين أم بوضع خطط المواجهة؟

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

لم يأت توصيف إرهاب الصهاينة وإرهاب الدواعش بالوجهين لعملة واحدة، من فراغ.

تكثر المشتركات، من الفكر إلى الممارسة، وتتقلص الفوارق إلى حدود الاختلاف بالاسم، والتوافق على ارتكاب الاثم.

ما جرى اليوم يقرب الصورة إلى حدود التماهي والاندماج.

فبالتوازي أتى التحرش الاسرائيلي بالجيش اللبناني قرب شبعا، مع هجمات للتكفيرين في السلسلة الشرقية، استنفر الجيش جنوبا ورد على النيران بالنيران، وتصدى “حزب الله” بقاعا، ومعه مدفعية الجيش اللبناني.

وإذا كانت التحركات المريبة، والاعتداءات الارهابية على جانبي الحدود، قد فشلت في تحقيق أهدافها بفعل سرعة استيعاب الهجوم واحتوائه، فإنها أكدت ان الشر متأصل في نفوس الفريقين، وهما يتحينان الفرص لتنفيذ مشاريعهما وتنفيس أحقادهما.

صدحت مآذن الصبح بتكبيرات العيد، وعلت الدعوات لنبذ الفتنة، والالتفاف حول الجيش، فالتمسكن في العلن على المخطوفين، غايته مكاسب رخيصة في السوق اللبنانية، بحسب السيد هاشم صفي الدين، وبرأيه أن هؤلاء لا يمكن ان يؤتمنوا لا على بلد ولا على اقتصاد ولا سلسلة رواتب ولا أي مستقبل.

مستقبل السلسلة ربما يصبح من الماضي، بعدما تقدم ملف التمديد للمجلس النيابي.

وإذا كانت مصادر مطلعة تجزم ل”المنار” بأن لا جلسة تشريعية الأربعاء المقبل، فإن ضغط المهل أصبح ضاغطا، وبات هم الكتل ايجاد المخرج الملائم، قبل خروج الأمور عن السيطرة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

هل انتقلت الحرب مع المسلحين التكفيريين من جرود عرسال إلى جرود بريتال؟ وهل بدأ هؤلاء مرحلة التعرض ل”حزب الله” في معاقله اللبنانية؟ الوقائع العسكرية اليوم فرضت مثل هذين السؤالين. مع ذلك فإن الأمر لا يتعلق بما حصل وهو أصبح معروفا، بل بما يمكن أن يحصل في الأيام القليلة المقبلة.

عسكريا، نحن أمام فرضيتين: فإما ان هجوم المسلحين لم يكن باتجاه الأراضي اللبنانية بل على مواقع داخل جبال القلمون، وهم ساروا مع السلسلة الشرقية من الشمال إلى الجنوب، وإما ان المسلحين قرروا توسيع جبهتهم اللبنانية وما عادوا يريدون الاكتفاء بجبهة عرسال لوحدها. وإذا صحت الفرضية الثانية، فهي تعني ان لبنان سيعيش مرحلة دقيقة وخطرة لا يمكن حصر أبعادها وتداعياتها عسكريا وأمنيا.

احتدام المعارك على جبهة بريتال، قابله هدوء حذر على جبهة المخطوفين العسكريين. لكن معلومات ال “أم تي في” تفيد ان هذا الهدوء لن يستمر طويلا بعد عطلة عيد الأضحى. فالخاطفون في انتظار جواب نهائي من الحكومة في ما يتعلق بمطالبهم، ليحددوا في ضوئه تحركهم المقبل. وفي المعلومات أيضا ان الوسيط القطري ليس راضيا حتى الآن عن مسار المفاوضات، وهو يعتبر ان على الحكومة ان تكون أسرع في تحديد مواقفها من مطالب الخاطفين.

اقليميا: تنظيم “الدولة الاسلامية” يواصل حصار عين العرب، كما يواصل إحكام سيطرته على الهضبات الاستراتيجية المطلة على المدينة، في وقت بدت الهجمات الجوية للتحالف وكأنها لم تؤد حتى الآن إلى تغيير الواقع الميداني.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

بعد يومين على حديث قائد الجيش إلى “سكاي نيوز” البريطانية، والذي توقع فيه انفجار الموقف مجددا في عرسال، أغارت “النصرة” على مواقع ل”حزب الله” في جرود بعلبك لجهة السلسلة الشرقية بدلا من عرسال وجرودها.

“النصرة” التي اعتمدت كالعادة عنصري المفاجأة والكثافة النارية، لجأت إلى تكتيك جديد في غارة جرود بعلبك يتمثل بالآتي:

1- خرقت “النصرة” هدنة العيد، في وقت كان ساد انطباع بأن عطلة الأضحى ستمر دون مشاكل.

2- مفاجأة في الجغرافيا تمثلت في نقل المعركة من عرسال إلى بعلبك.

3- مفاجأة في العدو الذي تحدده “النصرة” لنفسها، إذ تحولت من قتال الجيش إلى قتال “حزب الله”.

وإذا كانت “النصرة” و”داعش” هدفتا ولا تزالان إلى تفكيك الجيش وتحريض المكون السني فيه على قيادته، من خلال الاعتداء عليه وتصويره جيشا صليبيا تارة وصفويا طورا، فإن الهدف من نقل المعركة من عرسال السنية إلى بعلبك الشيعية هو اشعال الفتنة السنية- الشيعية وتحريض المكون الشيعي على المكون السني، من خلال الاغارة على منطقة شكلت وتشكل خزانا استراتيجيا للمقاومة، ومعلما له رمزية اكتسبها طيلة ثلاثة عقود ونيف من الصراع مع اسرائيل.

وفي آخر المعلومات الواردة من البقاع الشمالي، ان مقاتلي المقاومة اللبنانية استعادوا السيطرة على موقعين كان الارهابيون تقدموا باتجاهما في جرود بعلبك، وقد سقط للارهابيين أكثر من 25 قتيلا فيما سقط للمقاومة 3 شهداء.

في هذا الوقت تراوح قضية العسكريين المخطوفين مكانها، والحكومة تنتظر خطوات تؤكد جدية الخاطفين بالتفاوض، على ما أكدت مصادر رسمية معنية بالملف لل otv، مشيرة – أي المصادر – إلى ان الحكومة لن تقدم على أية مبادرة ما لم يرسل الخاطفون اشارات ايجابية تصب في مصلحة بدء عملية تفاوضية مثمرة وعبر وسطاء معروفين، وهذه الاشارات برأي المصادر تبدأ بتحديد المطالب وتثبيتها بين الخاطفين كخطوة أولى.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

هل سقطت الهدنة غير المعلنة في المنطقة الممتدة من عرسال إلى بريتال؟ وما الذي جرى عصر اليوم وجعل الوضع في المنطقة يتدهور؟ هل هي عملية موضعية قام بها مسلحون من “داعش” و”النصرة” مستفيدين من “تراخي العيد” إذا صح التعبير؟

المعلومات متضاربة، فمن جهة تحدثت معلومات عن أن مسلحين من “جبهة النصرة” و”داعش” هاجموا موقعا ل”حزب الله” في جرود بريتال من الجهة السورية، ومن جهة ثانية تحدثت معلومات مقابلة عن ان الحزب قام بعملية استباقية.

التباين في ما حصل ينطبق على التباين في أعداد القتلى: مصادر في المنطقة تحدثت عن قتيلين ل”حزب الله” وأكثر من خمسة عشر قتيلا من المسلحين. فيما معلومات المسلحين بدت مغايرة. ومع ساعات الغروب كان الوضع على الشكل التالي: عمليات “حزب الله” لاعادة السيطرة على المنطقة التي سيطر عليها المسلحون تكللت بالنجاح، حيث استعادها الحزب بالكامل موقعا عددا كبيرا من القتلى في صفوف المسلحين.

مصادر محايدة أشارت إلى ان ما حصل اليوم كان يهدف إلى توفير ممر آمن للمسلحين بين الأراضي السورية واللبنانية.

قبل هذه التطورات، كان الوضع متاثرا باستقرار العيد، وإن شهد استمرار التحرك لأهالي العسكريين المخطوفين. أما في الحركة الخارجية فالمرتقب اللقاء في باريس بعد غد الثلثاء بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس سعد الحريري.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، لم يحمل أي جديد على صعيد قضية العسكريين المخطوفين، سوى إعلان أهاليهم بأنهم بصدد قطع طرق المطار والمرفأ وغيرها، مباشرة بعد عطلة العيد.

لكن هذا النهار حمل تطورات أمنية بالغة الخطورة، بعد مهاجمة مجموعات مسلحة عددا من مراكز “حزب الله” في جرود بريتال ويونين، وتمكنت من السيطرة على مركز للرصد في عين الساعة.

الاشتباكات المستمرة بين المجموعات المسلحة وعناصر “حزب الله” أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى ونحو عشرين جريحا للحزب، كما أدت إلى مقتل وجرح العديد من المسلحين.

وفيما لاذ “حزب الله” بالصمت، سوى طلبه تعزيزات إلى الجرود، شاركه في الصمت أيضا “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش”، إذ لم يصدر عنهما أي بيان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

لا نصرة للإرهاببين ولا عبور من أرضنا. مئات المقاتلين هاجموا عشرة مراكز ل”حزب الله” على توقيت واحد، لكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على أي من هذه المراكز، وسط اشتباكات بين الحزب والإرهابيين أوقعت شهيدين من “حزب الله” سقطا في مركز “عين الساعة” فاضطر عناصره إلى إخلائه. وفقا لجبهة “حزب الله” فإنه أوقع ما لا يقل عن ستة عشر قتيلا في صفوف المهاجمين بينهم قيادي في “النصرة”، وأن الهجوم انطلق من فليطا- عسال الورد- جرد الطفيل.

“حزب الله” استوعب الهجوم. وما هي إلا مسافة طريق حتى كانت التعبئة العامة تنفذ من دون أن تعلن، وتنطلق حاملات الرجال إلى نقطة الاشتباك يتقدمهم فهود بريتال. وتظهر الصور الموزعة من أرض المعركة، أعلاما سودا مرمية على التراب المدمى بجثث القتلى من “النصرة”، وذخيرة نفد مطلقوها قبل أن ينفد بارودها.

آخر معلومات المعركة أن الاشتباكات هدأت واستعاد معها “حزب الله” مركز عين الساعة، وأن مقاتلي “النصرة” انسحبوا ناقصي عدد، لكنهم قد يكررون المحاولة من طرق أخرى. هم سوف يسعون لذلك ما دامت طرق الإمداد ستضيق، وستعزل الثلوج أرتال المسلحين في الجرود. لكن التبس على الإرهابيين أمر التسلل، فالسلسلة الشرقية من لبنان لن تكون كوباني، وخط بريتال وجرود عرسال ليست القنيطرة، و”حزب الله” الذي قاتل في سوريا بخلاف ما زالت تسمع أصداؤه إلى اليوم، سيكون أكثر جهوزية في القتال على أرضه، وفي الدفاع عن قرى لبنانية كادت تصبح محتلة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل