
ويهدف المؤتمر الى اصدار موقف اسلامي جامع مع ما يرمز اليه “الازهر” من مركز استقطاب نظرا لاعتباره مرجعية في العالم الاسلامي السني خصوصا، ورفض ما يتعرض له المسيحيون والاقليات الاخرى في المشرق العربي، للحفاظ على النسيج المتنوع فيه، بعد تفاقم الصراع الدائر في الجوار العربي مع ظهور تنظيمات ارهابية تمتهن اعمال الاجرام والقتل تحت راية الاسلام”.
وفي هذا السياق، علمت “المركزية” ان وفدا من لجنة الحوار الاسلامي- المسيحي برئاسة الامين العام الدكتور محمد السمّاك سيتوجه الى القاهرة في اليومين المقبلين في مهمة وضع التفاصيل الدقيقة، ومتابعة مجريات الامور حول المدعوين والحضور وما سيتضمنه البيان الختامي.
حوري: من جهته، اعلن عضو كتلة “المستقبل النيابية” النائب عمار حوري لـ”المركزية” ان التحضيرات لمؤتمر “الازهر” بدأت منذ تفاقم الازمة في المنطقة، وظهور توترات طائفية ومذهبية، ولفت الى “ان الوثيقتين التاريخيتين اللتين صدرتا عن “الازهر” لقيتا تأييدا واستحسانا من كل المراكز الدينية في العالم ومن الرأي العام الذي يتابع بدقة ضرورة استقرار المنطقة والعلاقات ما بين الطوائف والمذاهب”.
اضاف “من لبنان كان هناك دور اساسي للرئيس فؤاد السنيورة في الاعداد للمؤتمر اضافة الى متابعة من قبل فريق عمل”، لافتا الى ان التفاصيل الدقيقة المتعلقة بانجاز التحضيرات لانعقاد المؤتر لا تزال قيد الاعداد”.
تجدر الاشارة الى ان المؤتمر هو الاضخم من نوعه، ويضم حشدا من مفتي المؤسسات الدينية في العالم العربي، ومن علماء الدين من الطائفتين السنية والشيعية، وممثلين عن كنائس الشرق والعالم، وعن الفاتيكان، وسيشكل حدثا يفرض نفسه من خلال جمع المرجعيات الاسلامية – المسيحية الى طاولة واحدة.
