#adsense

مرشحّا “القوات” في منطقة جزين: لا للغة الشتيمة والتحريض والالغاء

حجم الخط

رداً على البيان الاخير الصادر عن مكتب النائب زياد أسود، صدر عن مكتب مرشحّي “القوات اللبنانية” في منطقة جزين المهندس عجاج حداد والمحامي الدكتور انطوان سعد، صدر البيان الآتي:

 

طالعنا النائب زياد أسود بخطاب أسود مليء بالنعوت الالغائية وبالأحكام المسبقة على قاعدة “من يعرف القليل وينطق بالكثير”. وكنا آلينا على أنفسنا منذ أن أعلنا ترشيحنا عدم الانزلاق الى الدرك الذي لا يخرج منه النائب أسود، خصوصاً ان علاقتنا بسائر المرشحين على اختلاف انتماءاتهم السياسية ومعظمهم من التيار الذي ينتمي اليه أسود يسودها الاحترام والمودة، كونها تنطلق من القيم التي يتحلى بها أبناء منطقة جزين والتي سنحافظ عليها دائماً.

أما حديث أسود “عن أهل القبور الذين لا يعملون شيئاً ولا يقاربون ملفاً ولا يساعدون مناصراً أو ضعيفاً ولا يقدمون خدمة ولا يوزعون أفكاراً”،  وما سواها من الشتائم التي ساقها بحقنا، فهو قول إلى تضمنه أخطاء لغوية في الشكل والصياغة والمضمون والجمل الناقصة، وإلى  تضمنه ايحاءً وتمنيناً بالخدمة وبغير الخدمة لاهلنا في جزين، فهو قول مستغرب ايضاً لانه يتضمن امتعاضاً وصعوبة في تقبل الآخر، في الوقت الذي يتيح الأسود لنفسه حرية انتقاد الوزير فرعون بالتوازي مع توصيف الناس بالحثالة تارة وبالسفهاء تارةً أخرى.

إننا نؤكد إن ترشحنا لن يكون يوماً الا لمناصرة أبناء منطقة جزين، لكي يستعيدوا كرامتهم المسلوبة بالمكر والخداع والتضليل وبأساليب الاكراه المعنوي، حيث تذرعوا انهم نزعوا عنها وصاية “حركة امل”، ولكنهم وضعوا انفسهم تحت وصاية “حزب الله” لا بل تحت وصاية النفوذ الايراني، حتى انهم لم يجرأوا يوماً في الرد على تصريح أحد المسؤولين الايرانيين بأن نفوذ الامبراطورية الفارسية يصل الى حدود الشاطئ اللبناني الجنوبي.

فويل لنائبٍ يمنّن الناس بخدماته ويهول عليهم بعنترياته ليحول بصيرتهم عن سلبهم لكرامتهم من خلال ابقاء منطقة جزين أسيرة هذا النفوذ وابقاء تلالها وهضابها وتخومها محتلة منه، مما يمنع أهالي منطقة جزين من استثمار أراضيهم واستغلالها، علماً أن حق الملكية مقدس، بينما هم يساهمون من حيث يدرون أو لا يدرون بقدسية ذاك السلاح وتلك هي المعصية الأكبر!!! وأمام كل هذا لا يسعنا القول الا ربِّ نجّنا مما فعله السفهاء بنا.

أما ادعاء النائب اسود وزعمه بمعرفته صفات المرشحين وأعمالهما ومآثرهما، فنترك الأمر لأهالي منطقتنا الأحباء الذين لا بد وأن ينفضوا  الزؤان والشعير عن القمح،  ولا بد أن ينتفضوا لاسترجاع كرامتهم وأراضيهم المسلوبة بالمكر والخداع ونفوذ المال والسلاح جراء وصاية الاصفر عبر خادمه الاسود لا فرق.

ان كانوا أخذوا جزءاً من الرأي العام الجزيني واللبناني على حين غرّة، باستخدامهم الترغيب والترهيب والتمنين، فإن منطقة جزين لا تستحق أبداً نواباً بعضهم لا يُسمع عنه شيئاً، وبعضهم الآخر يتقن لغة الشتيمة والتحريض والالغاء من دون سواها، عوض اعتماد حوار العقل والمنطق والمعرفة وحضارة تقبل الآخر لاعلاء شأن المنطقة وتحقيق مصالحها وعيشها المشترك الهنيء بعيداً عن الوصايات كلها التي مرّت عليها… ولم تزل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل