مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين في 6/10/2014

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تستعيد الحركة السياسية زخمها غدا، مع انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك. وتستقطب التطورات الأمنية الاهتمام بعد الخرق الأمني الخطير في جرود بريتال والذي تمثل بالهجوم الواسع والشامل ل”النصرة” و”داعش” على مواقع ل”حزب الله”، وقد باء بالفشل بعدما تمكن الحزب من استعادة هذه المواقع.

هذا الخرق الأمني ارتسمت التساؤلات حول تداعياته وخلفياته، في وقت تراوح قضية المخطوفين مكانها، مقابل تصعيد أهالي العسكريين تحركاتهم بقطع الطرق والإعلان عن تحركات أوسع هذا الاسبوع في بيروت، ولاحقا في المتن وكسروان.

الملف اللبناني بكل تشعباته، يحضر غدا في قصر الإليزيه بين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والرئيس سعد الحريري الذي كان التقى الرئيس أمين الجميل. وذكرت “وكالة الأنباء المركزية” ان الحريري تلقى اتصالا من رئيس حزب “القوات” سمير جعجع، ناقشا خلاله كل الملفات السياسية والامنية.

ولكن وقبل الدخول في تفاصيل التطورات الميدانية في بريتال وجديد تحرك أهالي العسكريين المخطوفين، نبدأ مع قضية سيلين التي صدمت الرأي العام اللبناني.

سيلين راكان، إبنة الأربعة أعوام، توفيت نتيجة تلقيها للقاح فاسد. لم يكن يعلم والد سيلين ان هذا اللقاح سيضع حدا لحياة “غنوجته” في اليوم الذي اشترى تذكرة سفر تنقلها إلى كندا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

يبدو ان ال”ترامال” فعل فعله في صفوف مهاجمي الجرود الارهابيين وبالدليل الملموس، يغردون اتهاما للمقاومة بالهجوم ثم ينشرون تسجيلات يقولون انها حول غزوتهم التي لم تغن أو تثمن.

جرت رياح أهل الثغور بما لا تشتهي سفن الارهابيين الساعين إلى إطلالة على المياه الزرقاء، أو حتى نافذة تجعلهم يتنفسون، بعدما باتوا أسرى فكي كماشة الجيشين اللبناني والسوري، في سباق مع الجنرال الأبيض الذي سيجمد حركتهم متى ما حل.

وحده سمير جعجع غرد سياسيا في عطلة العيد، فربط بين هجوم المسلحين على لبنان ووجود “حزب الله” في سوريا، محرضا الحكومة على إصدار قرار يلزم الحزب بالانسحاب، والاستناد إلى أمرين في سبيل الدفاع عن السيادة الوطنية: القرار رقم 1701 وربط لبنان بغرفة عمليات التحالف الدولي لتأمين مستلزمات الدفاع عن الحدود، وفق تعبيره، وكفى الله المؤمنين شر القتال.

في الشارع، كانت تحركات أهالي العسكريين تتوسع، وسط مطالبات بأن يكونوا جزءا من خلية الأزمة الحكومية، ليطمئن قلبهم.

عند الحدود التركية- السورية، أغلقت أنقرة البوابة في الطرف المقابل لكوباني التي كان أبناؤها يصدون هجوما تلو الاخر للدواعش، حتى ان كردية أفتت لنفسها في تنفيذ عملية انتحارية ضد “داعش” الغازية.

وعلى خط مكافحة “داعش” كان تبرع بنيامين نتنياهو اليوم بإمكانية مشاركة الكيان الصهيوني في الحلف الدولي، متجاهلا ان “داعش” واسرائيل هما وجهان لارهاب واحد.

أبعد من تركيا، سجل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ثاني اعتذار له خلال 24 ساعة، وبعد اعتذاره لأنقرة كرر الأمر مع أبو ظبي ليدخل موسوعة “غينيس” العالمية عن فئة كمية وسرعة الاعتذار.

وفي سوريا، استعاد الجيش السيطرة على الدخانية بالكامل في ريف الغوطة الشرقية.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

خفت صوت المعركة شرقا، فعلت صرخات المتضررين مكرا.

طرد التكفيريون من حدود الوطن، أحبط مسعاهم، فروا حاملين مر الهزيمة.

العلقم وصل إلى حلقوم البعض في الداخل، لم يستطع بلعها، فاستنجد تكرارا بالقوات الدولية.

أن يعمل “حزب الله” لحماية الأهل والقرى وحدود الوطن، فذلك يحرج دعاة الحرية والاستقلال فيخرجهم حتى عن أدب السياسة، إلى حد الكفر بكل ما يفعله الحزب من أجل وطنه وشعبه.

لا أحد يدري لماذا ثقة هؤلاء كبيرة بأن سكين الذبح لن يصل الى رقابهم، حتى لو وصل الذباحون وقاطعو الرؤوس إلى عقر الدار، أكانت هذه الدار في الأشرفية أو في غيرها.

أرغمت أو أضربت أمانة 14 آذار عن الكلام منذ أشهر، انحناء أمام متغيرات داخلية وخارجية، وأرغمت أو فطرت على موقف يستنكر الدفاع عن لبنان. انه النكد بعينه؟.

في سوريا تصاعد الدخان الأبيض من بلدة الدخانية في ريف دمشق، بعد ان عادت إلى حضن الوطن، فيما تخرج عين العرب رويدا من سيطرة الكرد، تحت أعين طائرات الترك وأمام فوهات مدافعهم، مما يطرح علامات استفهام جدية حول التهديد العثماني اللفظي، والاكتفاء بالتفرج أمام اندفاعها الميداني.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

إقفال الطرق كليا أم جزئيا يتواصل من ضهر البيدر الى ترشيش وصولا الى القلمون، على خلفية استمرار خطف العسكريين. وتداعيات معارك الأمس في جرود بريتال تتواصل هي الأخرى، وخصوصا انها تشكل تطورا نوعيا بالنسبة إلى الحدود اللبنانية- السورية على الجبهة الشرقية واستهدافها المباشر عدة مواقع من “حزب الله”.

لكن، ورغم خطورة الملفين المشتعلين، فإن السلطة السياسية شبه غائبة عن الساحة. فلم يظهر أي مسؤول لا في ضهر البيدر ولا في ترشيش ولا في القلمون، كما أن أي اجتماع أو جلسة لم تنعقد في ضوء التطورات العسكرية الخطرة التي حصلت أمس في جرود بريتال. إنها دولة معلقة، وجمهورية في اجازة، وسلطة لا تعرف حقيقة وفعلا كيف تكون سلطة. وهل من أمل بعد كل هذا في أن نصل إلى حل للمشاكل المتراكمة والملفات الملتهبة المطروحة؟

في ظل هذا التراخي السلطوي، لم يكن مستغربا ما أوردته “وكالة الأنباء المركزية” عن تأجيل مجلس الوزراء جلسة كانت ستنعقد غدا لبحث النزوح السوري وتداعياته السلبية على لبنان. كأن الحكومات لم تتعلم بعد أن تأجيل بحث القضايا الطارئة ليس الحل، وأن سياسة النأي بالنفس لا تعني النأي بالذات والمؤسسات عن معالجة القضايا الداهمة والاستحقاقات المصيرية.

فماذا تنتظر الحكومة لتخصيص جلسة لبحث قضية النازحين؟ وهل رقم مليون وستمئة ألف نازح سوري لا يعني لهذه الحكومة شيئا؟ أم ان عمل مليون سوري في لبنان لا يكفي لعقد جلسة مخصصة للموضوع؟

هذا في بيروت. أما في باريس فحركة اتصالات، بدأت بلقاء الرئيس أمين الجميل الرئيس سعد الحريري، وباتصال هاتفي بين الحريري والدكتور سمير جعجع، وتتوج غدا بلقاء الحريري الرئيس فرنسوا هولاند.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

بعد عرسال، بريتال، وربما غدا دير العشاير أو شبعا أو غيرها من المناطق التي تحولت عنوانا للتوتر الذي يلف الحدود اللبنانية- السورية.

هاجس الحدود البقاعية عاد إلى صدارة الإهتمام، من دون أن يخفي القلق الأمني داخليا، فطرابلس رهينة أسامة منصور وشادي المولوي. والمخيمات الفلسطينية تعج بالأفغان العرب والدواعش، لتتحول قنبلة موقوتة. والخلايا النائمة تنتظر ساعة الصفر، خصوصا أن الفكر التكفيري يتوسع يوميا على حساب السنة المعتدلين في عدد من القرى والبلدات. من هنا، فالتقارير تحذر من الآتي من الأيام، والذي قد يأخذ أشكالا عدة، من الإشتباك المباشر، إلى تفجير السيارات المفخخة أو عمليات إنتحارية.

وسط هذا المشهد المقلق، يبقى ملف العسكريين المخطوفين على حاله، مع تضارب في الأخبار والمعلومات. فالبعض يتحدث عن إنسحاب الوسيط القطري، وآخرون يقولون بأن “داعش” وجه رسالة إلى الأهالي تشير إلى أن الحكومة اللبنانية تكذب ولا تريد التفاوض، وأن أمر حسم مصير أي عسكري لديها بات ورادا. في ظل هذه المعادلة صعد الأهالي تحركاتهم، فباتت طريق ضهر البيدر مقطوعة بالسواتر الترابية، كما قطع طريق ترشيش- زحلة لبعض الوقت، في مشهد تكرر أيضا في القلمون شمالا، ليصبح لبنان مقطع الأوصال، فيما بدأ المزارعون والهيئات الإقتصادية يطالبون بفتح طريق ضهر البيدر سريعا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

بعد معركة جرود بريتال، يبدو أن سباقا يجري بين حلول فصل الشتاء وبين محاولات “جبهة النصرة” فتح منفذ لها من الجرود إلى الداخل السوري. وهذا يعني أن معركة يوم أمس مرشحة للتكرار بأشكال مختلفة.

ال”أل.بي.سي.آي” تفقدت نقطة “عين الساعة” التي هاجمتها “جبهة النصرة” مساء أمس، قبل أن يتمكن “حزب الله” من استعادتها. وفيما بلغت خسارة الحزب ثمانية من عناصره، نشرت “جبهة النصرة” شريط فيديو عن المعركة ادعت فيه اغتنامها الأسلحة التي كانت موجودة في النقطة، ومنها قاعدة صواريخ أميركية الصنع من نوع “تاو” مع عشرات الصواريخ.

وإذا كانت معركة الجرود قد طبعت الأمس، فإن قطع الطرقات شكل سمة اليوم، قبل أن يعيد أهالي العسكريين المخطوفين فتح طريق ترشيش والقلمون، مبقين على طريق ضهر البيدر مقفلة.

وفيما يثير احتمال مقايضة العسكريين بسجناء إسلاميين سجالا في لبنان، كشفت وسائل إعلام تركية أن أنقرة أفرجت عن نحو 180 جهاديا كانوا محتجزين لديها مقابل إطلاق الرهائن الأتراك الذين كانوا محتجزين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

لكن المفاجأة غير السارة فجرها وزير الدفاع الاميركي السابق ليون بانيتا، الذي رأى في تصريحات نشرتها صحيفة “يو اس ايه توداي” ان القتال ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” قد يستغرق ثلاثين عاما، وأن تهديدات التنظيم قد تمتد إلى ليبيا ونيجيريا والصومال واليمن، محملا مسؤولية ذلك للقرارات غير الصائبة للرئيس باراك أوباما.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

أبعاد وأهداف متعددة أعطيت لهجوم ارهابيي “النصرة” على عدد من مواقع “حزب الله” في السلسلة الشرقية، وتحديدا في جرود بريتال ونحلة. فهل هو استطلاع بالنار لجهوزية الحزب على امتداد الخط الفاصل مع ارهابيي “النصرة” و”داعش” في منطقة القلمون، ام انه محاولة من جانبهم لوصل مناطق انتشارهم بمنطقة الزبداني؟

التساؤلات كثرت فيما لبنان يدفع أثمان تدخل “حزب الله” في الحرب السورية. في الميدان استعاد “حزب الله” موقع تلة “عين الساعة” في جرود بريتال، معلنا عن مقتل العشرات من المسلحين، في وقت نعى الحزب ثمانية من مقاتليه وهم شيعوا في أكثر من بلدة بقاعية.

في قضية العسكريين المخطوفين، تصعيد للأهالي الذين قطعوا طريق ترشيش- زحلة في الاتجاهين، فيما لا تزال طريق ضهر البيدر مقطوعة بالسواتر الترابية. أما في الشمال فتم قطع أوتوستراد القلمون لبعض الوقت.

في السياسة لقاء بارز غدا في الاليزية بين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والرئيس سعد الحريري، والبحث يتركز على تطورات المنطقة وما يجري على الساحة اللبنانية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

قدر “حزب الله” ولطف. فموقعة الأضحى لم تكن تفصيلا ينتهي باستنكار أو تأييد، ولا هي زيارة تفقدية لجرود بريتال، بل مسرب وثغرة مطلة على مدن لبنانية كان يراد غزوها والإقامة فيها، كالحال في عرسال. فماذا لو لم يكن على تلك الجرود رجال للدفاع؟ أي حال كنا فيها؟ من المرجح أننا كلبنانيين كنا جميعا قد أصبحنا ضيوفا عند أبو مالك التلة أو ما يعادله من مقامات إرهابية.

قد يعتقد البعض أن غزوة الأضحى مجرد تمريكة خاطفة على مواقع “حزب الله” في الجرد. وأن “النصرة” كان لديها ساعتا فراغ بعدما سيطرت على القلمون، فآثرت القيام بنزهة عابرة إلى مناطق مأهولة حزبيا، تسللت، تسلت بالقتل، غنمت وغادرت سالمة. فهل هذا هو المخطط؟

في دراسة لجغرافيا المنطقة، أن نقاط التسلل جاءت من جرود رأس المعرة- النبك- يبرود بالمئات، إن لم يكن بالآلاف. وأن هدفها كان ربط جرود بريتال بجرود يونين- عرسال، وتأمين ملاذات دافئة في الشتاء. ولو نجحوا في شق الطرق، لأشرفوا على سلسلة يدخلون منها إلى لبنان، ويستوطنون قرى أمامية.

لكن فيديو وبيان “جبهة النصرة” جاء ليعرض أهدافا مغايرة، ويؤكد أن عناصره دخلوا المراكز وغنموا أسلحة وانسحبوا منها سالمين، ولم يسقط لهم سوى قتيل وجريح واحد. فإذا كانت معركة “النصرة” في جرود بريتال نظيفة وسهلة وبلا خسائر، وجرت “متل المي بالنزول”، لماذا انسحبوا وهم يمنون النفس بممر واحد؟ لماذا لم يمكثوا في المواقع ويحتلونها وهي نقاط إستراتيجية لهم؟ ما الذي منعهم أثناء المغانم من أسر عناصر للحزب أحياء أو شهداء؟ لماذا التخلي عن أرض خصبة لو تحصنوا فيها لحققوا حلم قائدهم أبو مالك التلة بالوصول إلى بيروت؟

غير أن رجالا قاوموا على الجبهات، ونفذوا كلام سيدهم عندما قال: مخطئ من يظن أن بإمكانه الوصول إلى بيروت فنحن ما زلنا على قيد الحياة.

لبنانيون كثر لم يعوا خطر غزوة العيد. وأول رد فعل من الدكتور سمير جعجع، جاء ليؤكد نظريته بأن على “حزب الله” الخروج من سوريا، وفاته أن الحزب كان في لبنان هذه المرة، وفي أراض كادت تصبح محتلة، ولو استكملت “النصرة” طريقها إلى القرى كانت ستشرب الشاي في معراب.

من أقدم على إدانة الغزو؟ أي خطر شعرتم به و”النصرة” تتقدم؟ لا تشكروا رجالا على الجبهات، بل إرفعوا أصواتكم لتسليح الجيش لكي يتمكن من صد أي هجوم مماثل إذا وقع وهو سيقع. ضعوا الدول عند حدها، وطالبوا بتنفيذ وعودها الواهمة بالتسليح. دينوا “حزب الله” ودخوله إلى سوريا، وبالمناسبة مرروا إدانة بسيطة لدخول “النصرة” إلى لبنان، فما حصل كاد يلف هذا الوطن الناصع بالعلم الأسود.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل