
وأفادن“مسار برس” ان مقاتلي المعارضة بدأت المعركة بالسيطرة على حاجز الأعلاف التابع لقوات الأسد في محيط بلدة زمرين ليتقدموا بعدها إلى المدينة حيث دارت اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة، ما أدى إلى مقتل 27 عنصرا من قوات الأسد وأسر عدد منهم وتدمير عربة عسكرية و3 دبابات، فيما قتل 8 عناصر من المعارضة أثناء تلك المعارك.
المقاتلون المعارضون قصفوا بقذائف الهاون تلّتَي زمرين الشرقية والغربية، ما أسفر عن سيطرة المقاتلين عليهما واغتنام آلية وعربتين عسكريتين، في حين تتواصل المعارك بينهم وبين قوات الأسد في محاولة منهم للسيطرة على قريتي جدية والكتيبة. كما سقط عدد من الجرحى في مدينة إنخل بعد استهداف الطيران المروحي للبلدة بالبراميل المتفجرة.
يشار إلى أن المعارضة تمكنت من السيطرة على بلدة الحارة بالكامل وعلى تلتها الاستراتيجية الواقعة على طريق مدينة القنيطرة.
