
وثمن ابو الحسن الدور الذي يقوم به رئيس الحكومة تمام سلام وخلية الازمة واللواء عباس ابراهيم “وذلك بالتشاور الدائم مع رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط الذي اصبحت هذه القضية تشكل الشغل الشاغل له، وهذا ما تظهره الحركة الدائمة للوزير وائل ابو فاعور”.
وشدد على “ضرورة ان تبقى هذه القضية محتضنة من قبل جميع اللبنانيين”، معتبرا ان “الامر يتطلب مراعاة ظروف معينة كي لا تتأثر الحياة اليومية للمواطنين”.
بدورهم الاهالي ثمنوا هذه المبادرة وحيوا “الدور الكبير الذي يقوم به النائب وليد جنبلاط والمعنيون بهذه القضية”، واكدوا “استمرارهم في الضغط من اجل اطلاق سراح ابنائهم”.
