
ودعا الى اجراءات جدية انطلاقا من تحديد موقف “حزب الله” الفعلي مما يجري في المنطقة، سائلا: “هل يفضل مصلحة لبنان ام مصلحته الفردية؟، محذرا من ان اللعب في النار قد يحرق الجميع.
واذا دعا فتفت الى درس الاسباب التي كانت سببا لخلق الافكار المتطرفة على الساحة الداخلية، اكد ان لا غطاء سياسيا على اي مطلوب في طرابلس، واستغرب السماح لمجموعات شادي المولوي واسامة منصور بالتحرك في المدينة التي تخضع لسيطرة الجيش
