#adsense

قاطيشه: “حزب الله” يسوّق بأنه “الحامي” لتبرير خطيئته وهو و”داعش” وجهان لعملة واحدة

حجم الخط

رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” الجنرال وهبي قاطيشه أنّ “حزب الله” فشل في جعل سلاحه مصدر أمان والدليل استقطابه التفجيرات والحرب السورية إلى عرسال وطرابلس وبريتال.

واكد في حديث لـ”الجمهورية” أن “حزب الله ليس المسؤول الشرعي عن الدفاع عن أمن لبنان، ومطلب “داعش” هو أن ينسحب من الساحة السورية”، لافتاً إلى أنّه “لو انتشر الجيش على الحدود بمؤازرة القوات الدولية لما وصلت داعش إلى لبنان”.

واضاف: “حزب الله يحاول التسويق بأنّه الحامي لأمن لبنان لتبرير خطئه، لا بل خطيئته، في التدخل بالحرب السورية. وهذا التبرير أبقى عند الغالبية الساحقة وحتى البيئة الشيعية شعوراً بأنّ الحزب مسؤول عن جذب الإرهاب إلى لبنان”.

ولفت الى ان “حزب الله” و”داعش” وجهان لعملة واحدة، فالأوّل مجرم ظاهر يقطع رؤوس الناس، فيما الثاني يقطع رأس الدولة، وعلى رغم أنّه مجرم ظاهر للأمم المتحدة فهو يُنكر إجرامه علناً، مشيراً إلى أنّ “الحزب كان يحاول بناء امبراطورية إيرانية للهلال الشيعي، والحفاظ على النظام السوري الذي لن يعود”.

واعتبر ان “حزب الله رهينة في يد ايران حتى لو خسر كثيراً من الشهداء، ولكن هذا الأمر لا يعني أنه سيتحوّل قوّة شيعية مهيمنة على الطوائف الأخرى، لأنّ هذه الطوائف لن ترضى بذلك عملاً بمقولة “أمّ الصبي”، إذ في حال زوال الصبي وتهديدها بالموت، فهي لن تبقى مكتوفة، علماً أنّ الجيوسياسية برهنت في كلّ المراحل أنّ أضعف فريق في لبنان يمكنه أن يكون الأقوى”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل