#adsense

مارون: “حزب الله” ليس ضرورة استراتيجية للبنانيين وسلاحه أصبح عبئاً على لبنان

حجم الخط

اعتبر رئيس دائرة الإعلام الداخلي في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” مارون مارون أن “حزب الله” ليس ضرورة استراتيجية للبنانيين كما يُشاع وكما يتم تصنيفه، إنما على العكس فبات “حزب الله” وسلاحه عبئاً على لبنان خصوصاً بعد أن زجّ نفسه وأدخل اللبنانيين معه في أتون النار السورية”. متابعاً: “بالتالي يتوجب عليه وقف هذه الجريمة المتمادية والانسحاب الفوري من الأراضي السورية ومن هذا النفق المظلم، فما جرى الأحد في بريتال كان متوقعاً بحيث اعتبر “حزب الله” أن استباحة الحدود اللبنانية تتيح له المشاركة في القتال في الداخل السوري ولا تُتيح للمسلحين بالدخول إلى الأراضي اللبنانية، وهذا قمة التعمية والتضليل، لذا على “حزب الله” العودة إلى حضن الدولة اللبنانية وإلى المؤسسات الشرعية والتخلي عن مغامراته الهدامة ومشاريعه المرتبطة خارج الحدود”.

ورداً على سؤال لفت مارون في حديث تلفزيوني لقناة “الاتجاه الفضائية” ضمن برنامج “دائرة خبر” إلى ان “تنظيماً مثل “داعش” غير موجود في لبنان بشكل علني لأن لا بيئة حاضنة له إنما قد يكون له خلايا نائمة ونحن لا ننكر ذلك إنما الجيش اللبناني والقوى الأمنية كفيلة بمعالجة هذه المواضيع، وهنا أسأل لماذا الأردن المجاورة للحدود السورية، وهي دولة مشاركة ضمن التحالف الدولي ضد الإرهاب، لم تتعرّض لهجمات من المسلحين تماماً كما تركيا وذلك لسبب بسيط هو أن هاتين الدولتين لم تتورطا في الحرب المشتعلة على الأرض السورية”.

وأضاف: “استطراداً نسأل أيضاً ماذا يفعل “حزب الله” في العراق وهل للبنان حدود مشتركة مع العراق لتتم حمايتها كما يدّعي “حزب الله”؟ وإن مسؤولية حماية الحدود وضبطها بالاتجاهين هي من مسؤولية الجيش اللبناني ومؤازرة القوى الأمنية الشرعية”. موضحاً” ان “أحداً لم يعطِ “حزب الله” سند تمليك بالأراضي اللبنانية ليتصرّف بها كما يحلو له فيوماً يقولون أنهم ذاهبون لحماية أبناء الطائفة الشيعية وآخر يُعلنون أنهم دخلوا الأراضي السورية لحماية المقدسات، ويوماً آخر لإبعاد المسلحين عن الحدود اللبنانية وغيرها من الأضاليل. وكانوا قد أعلنوا سابقاً وجاهروا بتحرير القلمون والقصير ويبرود وغيرها … إذا فعلاً تمّ تحرير هذه المناطق فمن أين يأتي هؤلاء المسلحين؟”

وعن اتهام قوى “14 آذار” بأنها تتكلم بخطاب خشبي لفت مارون إلى ان “تعبير “الخطاب الخشبي” ينطبق تحديداً على “حزب الله” وحلفائه، وهذا الخطاب هو الذي أوصل لبنان إلى هذه الحال المتردية واستجرّ الإرهابيين إلى الداخل اللبناني واستحضر المتفجرات إلى داخل الضاحية  الجنوبية، والخطاب الخشبي هو الذي يمنع انتخاب رئيس للجمهورية”.

وشدد مارون على ضرورة أن “تطلب الحكومة اللبنانية بكافة مكوناتها من مجلس الأمن توسيع رقعة عمل قوات اليونيفل إستناداً إلى القرار 1701 كما طالب ويطالب رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، ليشمل هذا القرار ضبط كل الحدود اللبنانية – السورية ودعم الجيش وأن كل اللبنانيين هم خلف مؤسساتهم العسكرية الشرعية وليس خلف أي سلاح غير شرعي لا يستجر إلاّ الويلات إلى الداخل اللبناني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل