#adsense

نقاتل في سوريا دفاعاً عن المقاومة… قاسم: حقنا بالمقاومة نأخذه في الوقت المناسب واردنا ان نقول لاسرائيل اننا جاهزون

حجم الخط

رأى نائب أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “العبوات التي فجرت الثلثاء في شبعا، أتت بناء على مسار العدو الاسرائيلي وهذا يعني أن المقاومة حاضرة وأعيننا مفتحة ومقاومتنا جاهزة”، مضيفا أن “الإسرائيلي يعلم أنه إذا قام بعمل فالمقاومة بالمرصاد والرد المناسب في الوقت المناسب”.

واضاف قاسم في حديث عبر قناة الـ”OTV”: “حقنا بالمقاومة نأخذه في الوقت المناسب واردنا ان نقول للعدو الاسرائيلي اننا جاهزون، والاسرائيلي يعلم ان ساحة لبنان ليست للقتال وقد ينتظره نتائج اسوأ بكثير مما كانت عليه في عام 2006”.

وشّدد على أن “عملية شبعا لها خصوصية بأنها باسم الشهيد الذي استشهد في عدلون عندما كان يفكك جهاز تنصت وضعه العدو الاسرائيلي، وهي رسالة لـ “اسرائيل” حصراً وهي تفهم ما تريد”.

وفي ما يتعلق بالمعركة الأخيرة التي حصلت في بريتال بين “حزب الله” و”جبهة النصرة”، قال قاسم: “حاول مسلحو “النصرة” ان يدخلوا الى 8 نقاط من النقاط المنتشرة في جرود بريتال، واثناء الهجوم تقدموا الى نقطة عين ساعة ولم يتمكنوا من النقاط الاخرى ودحرهم “حزب الله” من نقطة عين ساعة ودخل الى 3 نقاط لهم”.

ولفت الى أن “مكوث المسلحين في جرود القلمون أمر معقد، ويعانون من نقص في التموين ولديهم مشكلة أنهم خارج القرى بالكامل لذلك يبحثون عن امتداد إلى الزبداني والجبة وعسال الورد، وللعلم لم تتوقف المعارك في كل المنطقة التي تدعى جرود القلمون وفي كل يومين كانت تحصل معركة وفي مرات نحن من كنا نبادر وأحيانا هم يحاولون الخرق”، مضيفا أننا “أوقعنا في المسلحين خسائر كبيرة جدا والقتلى بالعشرات واستعدنا النقطة التي أخذت لوقت قصير ودخلنا 3 نقاط جديدة”.

واشار الى أنه “يمكن أن تتكرر المعركة من كل النقاط المرتبطة بجرود القلمون أي الجبة وعسال الورد وجرود يونين وبريتال وجرود عرسال كلها يحاولون التقدم منها وفي المقابل نحن نحاول إبعادهم بأقل خسائر ممكنة”.

الى ذلك، تطرق قاسم الى ملف العسكريين المخطوفين، قائلا: “نحن من حيث المبدأ أعلنا بأننا نوافق على التفاوض بالطريقة التي تراها الحكومة مناسبة من اجل الافراج عن العسكريين ولكن من موقع القوة”، موضحا، أن “المطلوب السرية في التفاوض ومن الخطأ ان تعلن تفاصيل التفاوض على المستوى الاعلامي”.

وأضاف أن “هناك من السياسيين من يستغل ألم اهالي العسكريين المختطفين ويطرحون افكاراً غير قابلة للحل”، مشيرا الى أن “جرود عرسال اللبنانية كانت محتلة من الايام الاولى قبل القصير من قبل هؤلاء التكفيريون”.

وشدّد قاسم على أننا “نقاتل في سوريا دفاعا عن المقاومة وعن طريقها وظهرها ومستقبلها، وسوريا هي طريق امداد للسلاح وركن من اركان المقاومة”.

ورأى أن “المشكلة لم تكن فقط في القصير بل كانت مقابل وادي خالد وغيرها وفي جرود عرسال”، لافتا الى أن “النائب محمد رعد ذهب بزيارة الى الرئيس ميشال سليمان وعرض عليه مشكلة اللبنانيين في تلك القرى ووزراؤنا عرضوا المشكلة في مجلس الوزراء وكانت النتيجة الشكوى لذلك تدخلنا”.

وأكّد قاسم أن “جرود عرسال وبعض الامتدادات اللبنانية هي مناطق محتلة من قبل التكفيريين قبل بدء المعارك”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل