* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
هل تتلقف إسرائيل إنفجار الحدود اللبنانية للقيام بعدوان؟ نتانياهو توعد بالرد في المكان والزمان المناسبين كما قال عقب إعلان حزب الله مسؤوليته عن تفجير العبوة قرب الهبارية وإصابة جنديين بجروح. وكان نتانياهو قال إنه مستعد للمشاركة في حرب التحالف الدولي على المنظمات الإسلامية المتطرفة.
وفي سوريا والعراق تواصلت غارات التحالف على مواقع داعش الذي توغل في بلدة عين العرب في مواجهة الأكراد في ظل تشديد الرئيس التركي على وجوب القيام بعملية عسكرية برية عاجلة ضد داعش في سوريا والعراق.
وفي اليمن اختار الرئيس عبد ربه هادي مدير مكتبه ليكلف بتاليف حكومة جديدة في وقت لم يعالج بعد انتشار المسلحين الحوثيين في العاصمة صنعاء وعدد من المناطق.
وفي ليبيا استمرت المواجهات في بنغازي تحديدا بين الجيش والميليشيات رغم الدعوات الدولية لوقف الإقتتال.
وفي الشأن اللبناني برزت محادثات الرئيس سعد الحريري مع الرئيس الفرنسي حيث أكد أولوية الإنتخاب الرئاسي قبل الإنتخابات النيابية مشيرا الى مسار جيد للهبة السعودية المقدرة بمليار دولار لتسليح الجيش والقوى الأمنية. وقد تحادث الرئيس الحريري أيضا مع وزير الخارجية الفرنسي.
ونقل مراسلنا في باريس إيلي مصبانجي عن أحد كبار المستشارين في الاليزيه أن شئيا ما بدأ يتحرك في باريس والرياض على صعيد تسليح الجيش اللبناني في ضوء المحادثات مع الرئيس الحريري.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
هي حدود لبنان الجنوبية والشرقية المستباحة من قبل حزب الله وعناصره. هي محاولات متكررة عن سابق تصور وتصميم لتوريط لبنان بما يجري في المنطقة. هي استدراج لاسرائيل والتطرف معا من قبل حزب الله لاهداف وغايات لا علاقة للبنانيين بها لا من قريب ولا من بعيد.
فبعد اقل من اربع وعشرين ساعة على معارك جرود بريتال حيث قتل للحزب ثمانية عناصر وبالتزامن مع معارك عسال الورد اعلن حزب الله عن تفجير عبوة ناسفة بدورية اسرائيلية بمزارع شبعا مما طرح الكثير من الاسئلة عن التوقيت والخلفيات.
الرئيس سعد الحريري وصف بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ان ما حصل في الايام الماضية وما يحصل في لبنان منذ فترة امر خطير جدا مؤكدا ان لا شيء يمكن ان ينقذ لبنان الا وحدة اللبنانيين انفسهم. وكشف الرئيس الحريري ان فرنسا ستسلم لبنان اسلحة خلال الايام المقبلة وان هبة المليار دولار المقدمة من السعودية وضعت موضع التنفيذ.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “المنار”
لبنان، بيت بمنازل كثيرة، لكن المقاومة تصر على أنه بيت جميع اللبنانيين ووطنهم. تؤكد بدماء ابنائها وجهادهم وتضحياتهم أنها الساهرة على حدود الوطن من أقصى الشمال، والمدافعة عنه في أعلى سلسلة الشرق، والقاهرة لأعدائه عند تخوم الجنوب قرب فلسطين..
من شمال الهرمل إلى شرق بريتال وصولا إلى جنوب شبعا.. تؤكد أن لبنان وطن هويته مقاومة، وأن هذه المقاومة ستكون حيث يجب أن تكون.. أكد المقاومون اليوم ما قاله سيدهم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بأنهم حيث يجب ان يكونوا.. ترخص الأرواح العظام وتبذل التضحيات الجسام حفظا لكرامة وأمن واستقرار الوطن. المقاومون ما ارتضوا لانفسهم ووطنهم وأهلهم يوما ولن يرتضوا لهم إلا العزة والمنعة والاقتدار.
اعادت المقاومة الكرة، وضربت حيث ضربت بالمكان نفسه، والتاريخ نفسه من العام الفين، يوم نفذت عمليتها النوعية، واسرت جنودا صهاينة، ووفت بوعدها بانها لا تترك اسراها في سجون العدو.. واليوم أكدت انها لن تترك دماء شهدائها دون قصاص.. واهلها تحت خطر الاعداء..
اصابت المقاومة طلبتها بأقل مؤونة، وكان بيانها من أسطر ثلاثة، وكذا ديدن البلغاء فيما اعتادوا من حرفة وخبروا من حكمة، مجموعة الشهيد حسن علي حيدر في المقاومة الإسلامية فجرت عبوة ناسفة بدورية اسرائيلية مؤللة في مرتفعات شبعا بعد ظهر اليوم ما أدى الى وقوع عدد من الاصابات في صفوف جنود الاحتلال.
عملية بالغة الدلالات في الزمان والمكان واهمية الانجاز لها ان تخلط اوراقا كثيرة لدى الاعداء والاصدقاء على حد سواء. واذا كان للعدو ان يربك ويقلق، فللبنان وطنا وشعبا ان يفرح مطمئنا لاهمية الانجاز، واقتدار من انجز.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
لماذا ضرب حزب الله اليوم في شبعا بعد ثمان وأربعين ساعة على معارك بريتال؟ هل في التوقيت ترابط لتقديم ما يحصل في الجنوب على ما يحصل في البقاع، أم انها مجرد رد على مقتل خبير المتفجرات حسن علي حيدر أثناء محاولته تفكيك جسم مفخخ في الجنوب؟ من الصعوبة الإجابة مباشرة لكن حادثة شبعا، وهي من العمليات النادرة منذ العام 2006، تؤشر إلى أن طول الحدود من بريتال إلى شبعا مرشح لتطورات على غرار ما حصل في جرود بريتال او ما حصل في مزارع شبعا.
كما تأتي هذه التطورات في وقت يستعر القتال على الحدود السورية التركية وتحديد في منطقة كوباني التي تشهد حرب شوارع تحت اعين الجيش التركي فيما لفت أن قوات التحالف الغربي وجهت خمس ضربات إلى داعش في مناطق قريبة من كوباني.
لبنانيا، الحركة السياسية ما زالت في أجواء عطلة العيد، ولم يخرقها سوى لقاء الرئيس سعد الحريري الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اللقاء ووفق معلومات خاصة بال “ال بي سي” تطرَّق إلى استحقاق رئاسة الجمهورية من باب الاتصالات الدولية لتسهيل انجازه، وفي سياق آخر علم أن الرئيس الحريري سيزور روما الاثنين المقبل للكاردينال الراعي.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
عملية عسكرية نفذتها المقاومة الاسلامية في مزارع شبعا، استهدفت دورية اسرائيلية مما أدى لوقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال، هي المرة الأولى التي تعلن فيها المقاومة تبنيها الرسمي لعملية عسكرية في مزراع شبعا منذ ما قبل عدوان تموز 2006، ما يدل على مرحلة جديدة في مواجهة العدوان الذي يستهدف لبنان. زمان ومكان العملية يوحي بأنها رد على الترابط القائم بين المجموعات التكفيرية المتواجدة في الجولان، وبين العدو الاسرائيلي الذي تظهر في التطورات الأخيرة. تأتي العملية اليوم للرد على من يقول ان المقاومة باتت مشغولة في الساحات الأخرى، وان الجهوزية انخفضت في مواجهة العدو الاسرائيلي ورد على من يقول ان المقاومة محشورة ومطوقة من عدة اتجاهات، والأهم ان استهداف دورية اسرائيلية يؤكد للعدو ان العدوان على الجيش اللبناني لا يمر من دون عقاب، خصوصا بعد استهداف نقطة عسكرية لبنانية في السدانة الأحد الماضي فهل وصلت الرسالة الى تل أبيب؟ الاحتلال توعد بالرد بشدة بعد استهداف مناطق حدودية جنوبية قرب شبعا بالقذائف الصاروخية لكن القراءة الاسرائيلية ستتوسع بالابعاد في زمن الحروب الاقليمية المفتوحة.
كوباني بقيت في عين المنطقة بعد تقدم داعش اليها واندلاع اشتباكات في مداخل وشوارع المدينة، بطولة كردية تستبسل في مواجهة الدواعش أجبرت الارهابيين على التراجع في الساعات الماضية، فيما كانت تركيا تترقب ما يحصل وتنشر دباباتها على الحدود وتقمع تظاهرات كردية واسعة، لا ضربات التحالف نجحت في صد داعش ولا المواقف السياسية، وحدها بطولة الأكراد في الميدان يسجلها التاريخ دفاعا عن كوباني التي كانت عين العرب وباتت في عين داعش هدفا أساسيا.
في لبنان تفاصيل تبدأ بقضية المخطوفين العسكريين العالقة عند مطالب الارهابيين وضغوطاتهم اجتماعات في السرايا الحكومية مع الوزير وائل أبو فاعور والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لاستعراض جديد الملف، أبو فاعور تمسك مجددا بالمقايضة وسير الحكومة اللبنانية على خط تواصل مع الوسطاء للافراج عن المخطوفين.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
من الشمال الى الشرق الى الجنوب: الأمن المهتز له الاولوية. ففيما الأنظار متجهة الى الجبهة الشرقية تحسبا لأي تطور أمني محتمل، جاء الحدث من الجبهة الجنوبية. حزب الله أعلن عن تفجير عبوة ناسفة بدورية اسرائيلية مؤللة عند مرتفعات مزارع شبعا. وقد رد الجيش الاسرائيلي بقصف موقعين لحزب الله وبتأكيد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اسرئيل احبطت عملية تخريبية وانها سترد بقوة على كل محاولة للمس بها. هذا الحادث يطرح اكثر من سؤال ولا سيما بالنسبة الى اهداف حزب الله، فماذا يقصد الحزب من توسيع دائرة التوتر؟ وهل المناوشات على الجبهة الجنوبية هي تمهيد لفتح جبهة جديدة، او لصرف الانظار عن توغل الحزب في سوريا أو حتى عن الجبهة الشرقية التي هي في طور الاشتعال؟
في ملف المخطوفين لا جديد. فقرار الحكومة لا يزال ضائعا بين المقايضة او عدم المقايضة. ومع استمرار الحيرة يستمر الاهالي في قطع طريق ضهر البيدر.
سياسيا: اللقاء بين الرئيس الحريري والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خطف الاضواء، ولا سيما ان المصادر المختلفة أجمعت على ان آراء الرجلين كانت متوافقة على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت وعلى الدفع محليا واقليميا ودوليا في هذا الاتجاه.
لقاء الحريري- هولاند، على اهميته، لم يحجب الاضواء عما نقل صباح اليوم على لسان البطريرك الراعي وفحواه ان البطريرك قال انه لو سئل المسيحيون رأيهم في التطورات لرددوا جميعا انه لولا حزب الله لكان داعش قد اصبح في جونيه. مصادر بكركي نفت لل “ام تي في” ان يكون هذا الكلام قاله البطريرك الراعي، واكدت ان الكلام الوحيد الذي يؤخذ به هو الكلام الصادر عن البطريرك شخصيا او عن مكتبه الاعلامي او عن مجلس المطارنة. وختمت مصادر بكركي لل “ام تي في” معتبرة ان كل ما تردد اعلاميا هو حكي قرايا لا حكي سرايا.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
قبل أن يعيدنا بيني غانتس ثمانين سنة الى الوراء عايده حزب الله بدورية من الأمام إحتفظ له بالخروق راكمها من الاعتداء على الجيش إلى خطف الرعيان إلى التوغل وسرقة المياه وصولا إلى التجسس وزرع آلياته على الأراضي اللبنانية. جمع له كل هذه الاستفزازات وعبأها في عبوة ناسفة وأتبعها بتبن هو الأول منذ عملية اللبونة في آب أغسطس من العام الماضي. الهدف الإسرائيلي ضرب في منطقة خارجة عن الخط الأزرق ونطاق عمل القرار الف وسبع مئة وواحد.
وقد اصطادته المقاومة على تراب لبناني محتل لكن أي رسالة أراد حزب الله إبلاغها المعنيين؟ فبعدما سيطرت جبهة النصرة على القنيطرة السورية وأصبحت “مطلة” إرهابيا على كل المنطقة الممتدة من سفوح جبل الشيخ الى وادي جنعم، أصبحت إسرائيل لاعب خط الوسط. تسهل عمل المجموعات المسلحة هناك تحركها بعدما أشرفت على تدريبها والنصرة لن تستطيع أن ترفع علما ولا رأسا من دون موافقة إسرائيل التي لم تكن تمرر عبور راع بمواشيه من مزارع شبعا وتقدم على اختطافه والتحقيق مع بقراته فكيف ارتضت بوجود كل هذه المجموعات الإرهابية على مرتفعات القنيطرة من دون أن تكون تحت جناحها الأمني؟ حزب الله يفهم عدوه، وعدوه يتقن لغة الحرب والأساليب التي يقود فيها الحرب. وبما حدث اليوم فإن الطرفين يدركان حدود الاشتباك وأنه أقرب الى الرسالة منه إلى نشوب الحرب، فالحزب فجر ضمن منطقة لا تعترف الدولة اللبنانية بأنها خط أزرق وأنها مناطق لبنانية محتلة من قبل إسرائيل ولا يسري عليها قرار مجلس الأمن، لكن قوات اليونيفيل التي فتحت تحقيقا في التفجير أعلنت أنه يشكل انتهاكا للقرار الف وسبع مئة وواحد. ومن رسائل عملية اليوم أن المقاومة ما زالت على قيد السلاح وأن التذكير ينفع بوجود أراض لبنانية لا تزال خاضعة للاحتلال من مزارع شبعا الى تلال كفرشوبا ولا تزال شرعية مقاومة هذا الاحتلال قائمة وبكل الوسائل المتاحة وانخراط حزب الله في الحرب السورية وعند الحدود اللبنانية مع سوريا لم يؤد الى تقاعد المقاومة في الجنوب ولكل مقال رجال.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
فيما الانظار كانت لا تزال شاخصة الى جرود بريتال التي صدت هجوما للمسلحين التكفيريين تحولت الاضواء الى الجنوب في تطور لافت هو الاول من نوعه منذ ما قبل عدوان تموز 2006 بعدما تبنى حزب الله عملية تفجير عبوة ناسفة بدورية اسرائيلية في تلال كفرشوبا، ما ادى الى جرح ثلاثة جنود، وقصف اسرائيلي لأودية بين الهبارية وكفرشوبا وشبعا واذا رشحت المعلومات ان تكون العملية تأكيد من المقاومة على جهوزيتها العسكرية حتى بعد صدها هجوما من قبل مجموعات تكفيرية في سوريا شدد تكتل التغيير والاصلاح على الخفة في التعاطي الامني لا تفيد والاغارة على بريتال وجرود يونين قد تكون مقدمة لهجوم عسكري لا سيما في شبعا. الى ذلك كان لافتا ما نقل عن البطريرك الراعي عن انه لولا حزب الله لكان داعش قد اصبح في جونية، صحيح ان بكركي اوضحت ان اي كلام لا يصدر مباشرة من صاحب الغبطة او بيان رسمي عن بكركي لا تتبناه البطريركية المارونية الا ان ذلك يفتح المجال في سؤال سيد معراب سمير جعجع هل ما زال على رأيه ان داعش هي كذبة كبيرة؟
اما على صعيد اهالي المخطوفين الذين يواصلون قطع الطرقات فعلمت “OTV” ان ابو مالك التلة طلب منهم قطع طريق المطار الامر الذي دفع القوى الامنية لابلاغهم ان قطع هذا الطريق ممنوع ولن تقبل به الحكومة، وفي المقلب الاخر وبينما اعلنت واشنطن ان كلفة الضربات الجوية ضد داعش بلغت مليار ومئة مليون دولار يواصل هذا التنظيم تقدمه على اكثر من محور لا سيما كوباني الكردية السورية، ما يطرح اسئلة عدة عن جدوى هذه الغارات التي ادت الى مقتل ثلاثمئة ارهابي وجرح حوالي اربعمئة وخمسين بحسب مصادر استخباراتية عراقية واميركية، وفي عملية حسابية بسيطة هذا يعني ان قتل ارهابي كلف ما يزيد عن ثلاثة ملايين دولار، وفي المنطق الميداني فإن هذا يعني ان لا جدوى من هذا القصف او ان المسؤولين عنه لا يريدون له نتائج فعالة الا عندما تكون المصالح الاميركية والاسرائيلية مهددة كما حصل في اربيل حيث رسمت طائرات الائتلاف الخطوط الحمر لتقدم داعش.
سياسيا وضع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري قطار التمديد على السكة عندما رفض اجراء الانتخابات التشريعية لان اولوية تيار المستقبل هي انتخاب رئيس للجمهورية.