علمت “النهار” ان اتصالات جرت الاثنين بعيدا من الاعلام على ان تستكمل الثلثاء، في شأن سبل تعامل الجهات الرسمية مع موضوع قطع الطرق تمهيدا لاتخاذ الموقف منها، خصوصا ان خاطفي العسكريين في “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” هم من يقود عملية الضغط على الاهالي ليواصلوا قطع الطرق ويمدوه نحو مناطق جديدة مما ينذر بمضاعفات واسعة.
وكشفت مصادر وزارية أن ما يقال عن مطالب للخاطفين لا أساس له بل العكس ليس للخاطفين مطالب يمكن النظر فيها بصفة نهائية وهذا ما يعطل امكانات التفاوض التي يتولاها حاليا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم، فيما تبدو الوساطة القطرية في طور المراوحة.
وهذا ما كشفته البلبلة الاخيرة عندما جرى الحديث عن اطلاق الخاطفين السبت الماضي احد الجنود المخطوفين ولم يتم ذلك في اليوم التالي أي الاحد الماضي كما قيل. وعلى هذا الاساس تجددت الاتصالات مع قطر لتعزز وساطتها وسط معطيات غير مطمئنة الى النتائج التي تحققت حتى الآن.