بعد أن اعلنت احدى الصحف نقلا عن احد حضور حلقة ضيقة في الصرح البطريركي في بكركي ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قوله أنه “لو سئل المسيحيون في لبنان اليوم عن رأيهم بما يجري من تطورات، لرددوا جميعا أنه لولا “حزب الله” لكان “داعش” قد أصبح في جونيه”، قال المطران سمير مظلوم لـ”المركزية” انه “اذا كان الكلام قد قيل، فانا لم اسمعه، ولا جواب على هذا الموضوع”.
واضاف أن “المحبون كثر، خصوصا بعض الصحافيين ووسائل الاعلام الذين يطمحون الى “سكوب” صحافي يظهرون من خلاله انهم مطلعون ويعلمون جيدا ما يجري”، لافتا الى ان هذا الامر من طبيعة الصحافة في لبنان ومن طبيعة المجتمع اللبناني حيث ان لكل انسان الحرية بقول ما يشاء ويفكر بما يريد، وقلائل الذين يتحرون بالعمق الدقة في كلام الاشخاص خصوصا كلام المرجعيات الدينية كالبطريرك الراعي وغيره”.
من جهة اخرى، قال النائب السابق فارس سعيد عبر “تويتر” “ان هذا الكلام مرفوض، لان “حزب الله” ليس جيش المسيحيين ونحن لا نحتاج احدا”.
كذلك علّق رئيس حركة التغيير ايلي محفوض عبر “تويتر” قائلا: “ما نقل عن البطريرك الماروني لا يعدو كونه فبركة اعلامية صيغت بغياب الراعي، وفي كل الاحوال للمسيحين كما المسلمين جيش يدافع عنهم”.
واضاف أن “الكنيسة المارونية لم تغرّد يوما خارج الشرعية ولم يعوّل المسيحيون بتاريخهم الا على المؤسسات الرسمية لحمايتهم، و”حزب الله” مجرد ميليشيا للتخريب”.