
نشرت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية تحليلاً للدكتور والتر لادويغ بعنوان “لماذا تعتبر الضربات الجوية حلاً سهلاً، ولكن لا يمكنها القضاء على الارهابيين في العراق؟”. وقال لادويغ إن الضربات الجوية تعد حلاً سهلاً للسياسيين، إلا أنها غير فعالة، لأن قدرتها محدودة شأنها شأن أي وسيلة عسكرية أخرى.
وأضاف كاتب التحليل الذي يعمل محاضراً في قسم العلاقات الدولية في جامعة كينغز كوليدج في لندن أن “هذه الضربات الجوية وحدها لن تدمر أو تهزم تنظيم “الدولة الاسلامية”، إلا أنها قد تجعل حياتهم أصعب”، مشيراً إلى أن الضربات الجوية كان لها تاثير بالغ الايجابية في العراق ضد الجيش العراقي عام 2004 وفي أفغانستان عام 2001 ضد طالبان.
وأشار الى أن هذه الضربات الجوية لم تكن فعالة مطلقاً ضد مقاتلي القاعدة الاجانب الذين تمتعوا بقدرة على التخفي وبناء مراكز قتالية محصنة لهم، فضلاً عن قدرتهم على التكييف في الظروف القتالية المحلية.
ورأى لادويغ أن الطريقة الوحيدة التي يمكن للضربات الجوية تحقيق أهدافها فيها بوجود قوات على الارض لمؤزارتها، فعندما تشتبك هذه القوات مع الهدف الذي تسعى اليه، فسيضطر الطرف الآخر الى الخروج من مخبئه للدفاع عن نفسه، وهنا يأتي دور الضربات الجوية وفعاليتها.
وختم قائلاً إن “ضعف امكانيات الجيش العراقي ومشاركة عدد محدود من القوات الاجنية في القتال على الارض ضد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية سينعكس سلباً على فعالية الضربات الجوية”، مضيفاً أنه من دون تأمين تدريب جيد للقوات العراقية أو الكردية وشحذ همهها، فأنها لن تستطيع لن يستطيعا وقف تدفق عناصر تنظيم الدولة الاسلامية.