
أشارت وزير المهجرين اليس شبطيني الى ان ما جرى أخيرا من حوادث في محيط بلدة بريتال يعطي مؤشرا واضحا عن حجم الخطر الداهم الذي لا يتحمل المماطلة، ذلك ان تطور الاوضاع يضع الجميع امام مسؤولية وطنية كبيرة لجهة الاحتكام الى منطق الدولة ورص الصفوف في مواجهة ما يخطط للبنان من مؤامرات وفتن.
واضافت: “بات لزاما علينا جميعا العمل وبسرعة من اجل تحصين الساحة الداخلية في وجه الاخطار المحدقة واولى الخطوات المطلوبة لذلك تفعيل الحوار وعقد اللقاءات واعادة التواصل بين القوى الاساسية والفاعلة في 8 آذار و14 آذار تكون من اولوياتها الشروع فورا في انتخاب رئيس للجمهورية واشراك جميع القوى السياسية اللبنانية في اتخاذ القرارات المصيرية واعادة السير بالعمل الطبيعي للمؤسسات ومنها مجلس النواب والتشريع كأولوية وتوفير كل اشكال الدعم المطلوب للجيش والقوى الامنية في معركتهم الوطنية الكبرى تلافيا للوقوع في شر الامن الذاتي المضر والمخالف لقواعد الاستمرار في بناء دولة قوية قادرة وشرعية الى جانب ضرورة تناسي الجميع للخلافات السياسية الجانبية في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي يمر فيها لبنان”.
وكانت الوزيرة شبطيني استقبلت رئيس لجنة المهجرين النائب شانت جنجنيان ثم عقدت اجتماعا مع رئيس هيئة الصندوق المركزي للمهجرين العميد نقولا الهبر والمدير العام للوزارة المهندس احمد محمود.