وكان حزبا المعارضة “الحزب الليبرالي” و”الحزب الديمقراطي الجديد” قد أعلنا السبت انهما سيصوتان ضد هذا التدخل العسكري الخارجي، الاول للجيش الكندي منذ الحملة الجوية الدولية على ليبيا في 2011.
وأكد هاربر ان مشاركة بلاده في العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق لا تتضمن ارسال اي جنود مقاتلين الى الارض.
وتعتزم كندا المشاركة في العملية بست مقاتلات اف-18 كحد اقصى، تؤازرها طائرة للامداد بالوقود اثناء التحليق وطائرتي استطلاع وطائرة لنقل الجنود. وبحسب رئاسة الوزراء فان هذه المساهمة تتطلب مشاركة 600 جندي كندي.
كما مدد البرلمان لستة اشهر اضافية قرار نشر عدد لا يتجاوز الـ69 مستشارا عسكريا لتقديم المشورة للقوات الامنية التي تقاتل تنظيم “الدولة الاسلامية” في الجزء الشمالي من العراق.
