
اعتبرت كتلة المستقبل النيابية ان اعطاء الذرائع المجانية لإسرائيل في ظل هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة يطرح علامات استفهام كبرى حول ما قد تستجره من تبعات على لبنان شعباً ودولة، مدينة الانتهاكات الاسرائيلية على جنوب لبنان.
كما ادانت في بيان تلاه النائب محمد الحجار الاعتداءات التي قامت بها المجموعات الارهابية المسلحة على مناطق لبنانية يوم الاحد الماضي، واعتبرت ان هذه الاعتداءات تصب في خانة استمرار محاولة توريط لبنان في صراعات المنطقة.
وكررت الكتلة مطالبة حزب الله بالانسحاب الفوري والكامل من الداخل السوري ، واعتبرت ان تدخله في سوريا لا زال يشكل السبب الأساس لاستقدام لهيب النيران السورية، مؤكدةً في هذا المجال قناعتها الراسخة بأن مسؤولية الدفاع عن لبنان هي مسؤولية حصرية على عاتق الدولة اللبنانية ممثلة بالجيش والقوى الأمنية الشرعية. وذكّرت بأن قرار مجلس الأمن 1701 قد اتاح في بنده الرابع عشر للحكومة اللبنانية امكانية الاستعانة بقوات الامم المتحدة لضبط كامل الحدود اللبنانية.
وتابعت الكتلة قضية العسكريين المخطوفين وجددت تضامنها الكامل معهم ومع اهاليهم، واعتبرت أن ما يقوم به رئيس الحكومة والحكومة يجب أن يحظى بالدعم الكامل وصولا لتحرير المخطوفين. واعتبرت الكتلة ان اهم مقايضة يمكن ان تحصل هي انسحاب حزب الله من سوريا مقابل اطلاق سراح المخطوفين جميعا. ولعل حزب الله مطالب بمواجهة الحقيقة والاقلاع عن سياسة الهروب الى الامام والتسبب بمزيد من الضحايا اللبنانيين والسوريين.