#adsense

بدء تسييل الأسلحة الفرنسية للجيش قريب… ولو من دون توقيع سعودي

حجم الخط

كشف مصدر فرنسي مواكب للمفاوضات في ملف الأسلحة الفرنسية للجيش اللبناني بموجب الهبة السعودية، أن هناك تفكيرا قويا داخل الحكومة الفرنسية يتجه الى اعتماد خيار بدء عمليات تسليم الاسلحة من دون الحصول على توقيع سعودي مسبق على الاتفاق الفرنسي- اللبناني والتصديق على لائحة المشتريات، فيما يجرى التساؤل عما اذا كان من المفضل انتظار التوقيع السعودي على الصفقة.

وبحسب صحيفة “السفير” فإن مصدراً رفيعاً في الاليزيه أشار إلى أن هناك أشياء بدأت تتزحزح وتتحرك في هذا الملف، ليس على صعيد هبة الثلاث مليارات السعودية وحدها، ولكن على صعيد المليار الاضافي الذي يدير عملية انفاقه الرئيس سعد الحريري. ولم يعط المسؤول الفرنسي اي مهلة لعملية التنفيذ، كما لم يصدر اي بيان عن الاليزيه يوضح طبيعة المحادثات بين الرئيس فرانسوا هولاند والرئيس سعد الحريري ولا ما تم الاتفاق عليه، بانتظار انضاج التفكير الفرنسي في الايام المقبلة.

ولفت المسؤول الفرنسي إلى أن هناك رغبة لدى الرئيس الفرنسي لتبنّي صيغة التسليم من دون توقيع، لقاء ضم جزء من مبلغ المليار دولار الذي حصل عليه الرئيس الحريري من السعودية الى الصفقة الاصلية، ودفع جزء من المشتريات لتسهيل التسليم باسرع وقت ممكن.

ويقول مصدر فرنسي إن الاسلحة التي يمكن تسليمها الى الجيش اللبناني اذا لم يتم التوقيع على الصفقة، لن تشمل سوى المعدات المتوفرة في مخازن الجيش الفرنسي حاليا، مع استبعاد تسليم اي معدات تحتاج الى صيانة او انفاق لاعادة تاهيلها، وهي صيغة تشمل بشكل خاص طائرات الغازيل.

ويمنح تنفيذ الصيغة الرئيس الحريري ورقة سياسية مهمة، وانجازا يحسب له في التجاذبات الداخلية، فيما يضع السعوديين امام مسؤولياتهم لانجاز ما تبقى من الهبة، والتوقيع لاحقا على الصفقة بكاملها. كما ان الاعلان عن قرب تنفيذ الصفقة من دون توقيع، يضع حدا مؤقتا لما اشيع عن تأخيرها، بسبب اشتراط السعودية انتخاب رئيس لبناني، قبل التوقيع عليها.

كما يشير التصريح الى الرغبة في الاسراع بتنفيذ عملية التسليم، قبل ان يبدأ الايرانيون بتسليم هبة الاسلحة الى الجيش اللبناني، في زمن قياسي.

المصدر:
السفير

خبر عاجل