استنكر النائب خالد الضاهر الجريمة النكراء التي طالت العسكريين في منطقة الدريب مفرق الريحانية في عكار. ورأى أنه عمل يصب في محاولات النظام السوري الدائمة لزرع الفوضى في لبنان وفق ما قاله منذ اليوم الأول لانطلاق الإنتفاضة الشعبية في سوريا، بأن الفوضى ستتدحرج في المحيط، وفي كل الشرق الأوسط، ويجاريه في ذلك حزب الله.
وقال الضاهر: “نسجل بعض العتب والإنتقاد لبعض الضباط في مخابرات الجيش عندما يسيئون الى المواطنين ويتجاوزون صلاحياتهم، ولكننا لم نقل يوما اننا ضد المؤسسات بل نحن من طالب بنشر الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية على طول الحدود، وانا تحديدا مع زميلي معين المرعبي من طالبنا بنشر الجيش قبل أن تتبنى هذا الطلب حتى كتلتنا، كتلة المستقبل. وطالبنا ايضا يومها بنشر القوات الدولية وفق القرار 1701، واستغرب هذا الطلب حتى أعضاء كتلتنا، لكن تبين بعد ذلك ان هذا المطلب هو المطلب الحق الذي يحمي لبنان وليس أي فريق سياسي وأي ميليشيا لبنانية، أي تحمي لبنان قواه الشرعية الشرعية”.
وأضاف: “كما فعل النظام السوري وأراد تفجير لبنان والفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، عن طريق الوزير السابق ميشال سماحة، وكان يضخ بروباغندا في الإعلام بأن هناك أعمالا إرهابية سيقوم بها إرهابيون من تفجيرات وغيرها، ليتضح بعد ذلك ان وراء هؤلاء الإرهابيين الوزير السابق ميشال سماحة واللواء علي المملوك المسؤول الأمني الأول المرتبط ببشار الأسد، لذلك أنا أضع هذا العمل الإجرامي الأخير في خانة النظام السوري وشبيحته الذين لهم سوابق كثيرة منها إطلاق النار على مراكز للجيش اللبناني وهنا وهناك في محاولة لزرع الفوضى وعدم الإستقرار في مناطقنا”.
وتابع: “نحن لا يمكن أن نقبل بهذا الأمر، ونريد من كل الأجهزة الأمنية أن تمسك بالمرتكبين لا أن تغمض أعينها عنهم”.