
أفردت معظم الصحف البريطانية مساحات واسعة لتغطية جهود التصدي لتفشي فيروس الايبولا في غرب أفريقيا عقب قرار ارسال عناصر بالجيش البريطاني وسفينة تابعة للأسطول الملكي إلى سيراليون للمشاركة في الجهود الدولية.
وقالت صحيفة “التايمز” البريطانية، أن سياسة الانتظار ومتابعة تطورات الموقف عن بعد قد تؤدي إلى تدمير ثقة المواطنين، كما ستسهم في تفشي الذعر مع تواتر الأنباء عن الموتى جراء الفيروس خارج أفريقيا والمصابين في أوروبا، لذا فكان من الأهمية بمكان مشاركة بريطانيا في محاربة الفيروس في موطنه في مرحلة مبكرة إلى حد ما.
وحذرت “التايمز” من التطمينات الكاذبة التي قد ترسلها خطوة الحكومة البريطانية في ارسال المساعدات الطبية، لإن ذلك لا يضمن بالضرورة احتواء الفيروس الذي لم يكتشف له علاج إلى الآن سوى العلاجات التجريبية، ورغم تمكن المملكة المتحدة من علاج ممرض بريطاني، فالحذر على حد قول الصحيفة مطلوب بشدة في التعامل مع هذا الفيروس المميت.