#adsense

العلامات الأوليّة لسوء صحّة طفلك

حجم الخط

يصعب على الأهل رصد المشكلة الصحّية التي يعانيها طفلهم سريعاً، خصوصاً إذا لم يكن يتكلّم بعد ويعجز عن التعبير جيداً عمّا يُصيبه. فما الإشارات التي تُنبّه الأهل إلى المخاطر المُحدقة بصحة أولادهم؟

يجب على الأم والأب التنبّه جيداً لأيّ تغيير في حركات الطفل وسلوكه، بما أنّ هذا التصرّف قد يُشير إلى مشكلة صحّية يواجهها. وفي هذا السياق، قال طبيب الأمراض الداخلية، الدكتور الياس سعيد صفير لـ«الجمهورية»: «يجب التنبّه لبعض الأعراض التي قد تشكّل العلامات الأولية لمرض ما، والتي يمكن اختصارها بـ:

– البكاء المتكرّر بلا سبب والشعور بالإنزعاج.

– الإفراط في النوم، أو على العكس، قلة النوم.

– بلوغ حرارة الولد 38 درجة مئوية.

– رفض الأكل.

– التقيّؤ المستمرّ.

– الإصابة بالإسهال أو تغيّر لون البراز.

– ظهور طفح (طفرة) في الوجه.

– إذا كانت بشرته شاحبة أو مائلة إلى الإحمرار الشديد.

– تعرّضه لسَيلان الأنف أو إصابته بالسعال أو بضيق في التنفّس.

– فرك الأذن باستمرار.

– تشنّج عنقه أو أيّ عضلة من عضلات أطرافه أو أصابته بهزّة.

– نزف الدم من أنفه.

وشدّد على «ضرورة أن تستدعي هذه الإشارات إلى قياس حرارة الطفل، لأنّ ارتفاع حرارة الجسم أشبه بجرس إنذار يتطلّب تدخّل الأهل والطبيب».

وأوضح صفير أنّ «حرارة الطفل الطبيعية تتراوح بين 37 و37,5 درجة مئوية، وحين يشير الميزان الى 38 درجة، عندها يمكن الحديث عن ارتفاع في الحرارة».

وأردف: «يُستحسن الإتصال بالطبيب كلّ مرّة يبدو فيها الطفل بحال غير اعتيادية، حتى لو كانت حرارته مرتفعة بمقدار نصف درجة فقط. فالطبيب المُعالج يكون مؤهلاً لتقديم المشورة المناسبة للأهل.

أما الحالات التي تستوجب استدعاء الطبيب على عجل، فهي عندما تبلغ حرارة الطفل 40 درجة مئوية وما فوق، خصوصاً في حال ترافق ذلك مع اضطرابات هضمية أو طفح جلدي أو آلام في الرأس أو تعب عام. فضلاً عن ارتفاع حرارته (دون 40) على نحو ثابت من دون هبوط على مدار ساعة، أو بلوغ حرارته 38-38,5 درجة مئوية مع تسجيل أعراض ظاهرة كالسعال أو سَيلان الأنف».

وقدّم صفير بعض الإجراءات المنزليّة التي يجب اعتمادها لخفض الحرارة، «مثل تعرية الطفل داخل غرفة مقفلة وغير مكيّفة، وإذا بقيت الحرارة مرتفعة يجب وضعه في وعاء واسع يحتوي على مياه تبلغ حرارتها أقلّ بدرجتين من حرارة الطفل، وبذلك يمكن الإستعانة بأكياس مثلّجة ووضعها على يديه ورِجليه وتحت الإبطين وبين الفخذين. ولا بأس أن يسبق ذلك سكب المياه الباردة بنعومة على أطراف جسمه وصولاً الى وجهه، وتزويده بكمية جيّدة من السوائل بمختلف أنواعها».

وتطرّق أخيراً إلى العقاقير قائلاً: «يجب أن تتوافر دائماً في المنزل، وتحديداً تلك المركّبة من الأسبيرين أو البانادول المخصّص للأطفال. إلى جانب المضادات الحيوية المخصّصة للوقاية المسبقة من الأمراض الالتهابية والتي تستلزم استشارة الطبيب أولاً قبل تقديم أيّ جرعة منها للطفل».

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل