Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 9/10/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” 

ثلاث عشرة جلسة حتى الآن والإنتخاب الرئاسي متعثر والتأجيل هذه المرة للتاسع والعشرين من الشهر الحالي. وقد يسبقه في الواحد والعشرين تمديد للمجلس في جلسة انتخاب هيئة المكتب ورؤساء اللجان ومقرريها.

ووسط ذلك، الحكومة تواجه دقة المرحلة ومجلس الوزراء يبحث في قضية العسكريين المخطوفين من زاوية ما هو مطروح من شروط تفاوضية غير مباشرة.

وفي المواقف، وخلال جلسة للمجلس المذهبي الدرزي شدد النائب وليد جنبلاط على ضرورة تدعيم التلاحم الإسلامي-الإسلامي.

وفي حوار صحافي قال نائب الأمين العام لحزب الله السيد نعيم قاسم إن اندلاع معركة في عرسال أمر لا يخدم الوضع في لبنان، متهما قوى الرابع عشر من آذار بعرقلة الإنتخاب الرئاسي.

وفي البقاع هدوء حذر وإجراءات للجيش واستنفار متقابل بين مواقع حزب الله ومواقع داعش والنصرة.

وفي سوريا والعراق غارات جديدة للتحالف الدولي وسط حراجة الوضع في كوباني الحدودية مع تركيا التي قررت عدم التدخل منفردة، فيما وزير الخارجية الأميركي يقول إن تقدم داعش يشكل مأساة، لكن استراتيجية الولايات المتحدة مستمرة وطويلة المدى.

وقد نفى حلف الأطلسي الإتجاه لإقامة منطقة عازلة بين سوريا وتركيا في وقت قال المرصد السوري إن مقاتلي داعش استولوا على أكثر من ثلث مدينة كوباني.

============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

صحيح أن تشرين وتشرين يشكلان صيفا ثانيا في لبنان، إلا أن الدولة اللبنانية دخلت منذ قطع رأس جمهوريتها خريفا دستوريا وأمنيا وحياتيا طويلا و مبكرا. والتجلي الأعلى لهذه الصورة ظهر في نزول الكتل والنواب أنفسهم الى مجلس النواب وللمرة الثالثة عشرة لإتمام واجب انتخاب رئيس ولكن من دون جدوى.

والتجلي الثاني ظهر في نزول اهالي العسكريين المخطوفين مع أول موسم البرد من أعالي ضهر البيدر الى قرب السرايا الحكومي حيث يبدو أن اقامتهم ستطول بسبب التعقيدات التي تعرقل الافراج عن ابنائهم والناجمة عن انكفاءة غير متوقعة للوساطة القطرية، تجلت تداعياتها هي الأخرى في رسالة تهديد شاملة بتصفية العسكريين المخطوفين تلقاها الأهالي.

فبعدما كان قرب الدوحة من داعش والنصرة نقطة الإرتكاز لإطلاق المخطوفين، تحول فجأة الى عامل معوق، وذلك لأمر يتعلق بموقع جديد تريده قطر لنفسها وسط التحالف المناهض للإرهاب. هذا من دون أن نتجاهل عدم جاهزية الحكومة للذهاب الى التفاوض متسلحة بخطة موحدة وعملية، إضافة الى المضاعفات الناجمة عن المواجهات الدامية بين حزب الله وداعش والنصرة، الساعيين الى الإشتاء في مناطق أكثر دفئا وبأي ثمن.

وسط هذا الاحتدام، حدد الاثنين المقبل موعدا لجلسة تشريعية تخصص للبندين العالقين في سلسلة الرواتب: فصل سلسلة العسكريين، والسعي الى إيجاد حل منصف لرواتب الأساتذة في التعليم الخاص.

ولكن قبل كل ذلك، نتوقف امام قضية الطفلة سيلين راكان، بعد بروز خيوط جديدة في التحقيقات بوفاتها.

============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي ان” 

لا نصاب في جلسة إنتخاب الرئيس، فأرجأت الى التاسع والعشرين من الجاري. المشهد يتكرر في ساحة النجمة بغياب الجواب عن سؤال “كيف ننتخب الرئيس”؟ وحدها المواقف السياسية تشتد الى حد إستعمال عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر تعابير معيبة في مخاطبة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط.

السهام على الإشتراكيين أطلقت، لكن التقدميين كانوا منشغلين بقضايا وطنية، بين زعيم يسعى لتقريب المسافات في زمن مواجهة التحديات، ووزير تفرغ للبحث عن حلقة مفقودة في ملف العسكريين المخطوفين.

الإشتراكيون الذين نفوا ما قيل عن تسليح جنبلاط للحزبيين، مضوا في مهامهم الوطنية من دون أدنى إكتراث لإنتقاد من هنا أو لتهجم سياسي لم يعرف ما إذا كان يعبر فقط عن رأي نائب يسبح عكس التيار، أو عن توجه أبعد من ذلك. ما بين الجلسة الإفتراضية صباحا والجلسة الحكومية مساء، فرض أهالي المخطوفين العسكريين مطالبهم على أرض ساحة رياض الصلح. جغرافيا الإعتصام لم تشر الى إنفراج يذكر على وقع ضغوط نفسية هائلة، يمارسها الخاطفون الى حد التهديد بالذبح مجددا خلال ثلاثة أيام. الدولة اللبنانية تريد مفاوضات جدية والمطالب غابت، ما هي، ضبابية وسوء نية عند الخاطفين لا توضحها الإتصالات التي تجري بأهالي العسكريين.

الجيش بقي في عين الإرهاب، فدفعت المؤسسة العسكرية شهيدا جديدا بعد إطلاق نار تعرض له عسكريان في عكار، لكن عيون الجيش بقيت ترصد في كل الإتجاهات، وتصد محاولة مجموعة إرهابية مسلحة في وادي حميد في عرسال التسلل الى أحد المراكز العسكرية.

الإرهاب نفسه يطلق صواريخ على البقاع من السلسلة الشرقية التي حاول فيها المسلحون مرات الوصول الى مأوى يقيهم من برد الشتاء.

أبعد كانت كوباني الكردية عصية على “الدواعش” رغم دخول الإرهابيين الى بعض أحياء عين العرب وسط إعتراف أميركي بأن الضربات الجوية غير كافية لحماية المدنيين.

على أي حال فإن التطورات من أوكرانيا الى سوريا ستكون على جدول أعمال اللقاء المرتقب بين وزيري الخارجية الأميركي والروسي في باريس مطلع الأسبوع المقبل.

في اليمن لم يعجب مشهد الحشود الزاحفة الى صنعاء المتضررين من المسار الشعبي، ففجر إنتحاري نفسه بالمتوافدين الى ميدان التحرير، ليرتفع ثلاثة وأربعون شهيدا ويصاب العشرات.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

اعاد هجوم الحريري على حزب الله على خلفية عبوة شبعا الوضع بين المستقبل وحزب الله الى المربع الاول والى ما دون الصفر. وشرعت المضبطة الاتهامية السياسية التي مثلها موقف الحريري الباب على رياح الاهتزاز الحكومي المهتز اصلا بفعل عرسال وبريتال وخطف العسكريين وموقف لبنان من التحالف الدولي لتأتي عبوة شبعا وتفجر الاحتقان المتراكم والتشنج المستدام في العلاقة بين الحريري وحزب الله الذي اعتبر كلام الحريري العنيف خرقا للهدنة الحكومية وتصدعا جديدا في العلاقة التي ستشهد مزيدا من التفسخ بعدما احيت داعش آمال 14 آذار في قلب الموازين واحياء العظام وهي رميم، على ما يأمل بعض اركانها نتيجة تطورات العراق وسوريا وقيامة تحالف دولي تماما مثل حلم ليلة صيف تموز 2006 والشرق الاوسط الجديد الذي عاد بفضل داعش الى الشرق الاوسط القديم في القتل والسحل وقطع الرؤوس وبقر البطون والسبي والنهب وبيع النساء والبنات في اسواق الرقيق.

وفي مجلس الوزراء تهيمن قضية المخطوفين العسكريين على اجواء جلسة اليوم في ظل انقسام واضح بين مؤيد وداعم للتفاوض ورافض للاثنين معا قبل ان يوحد الخاطفون مرجعيتهم ويحددوا مطالبهم. وفي الشمال يستمر مسلسل استهداف الجيش اللبناني باسلوب الاعتداء المباشر والممنهج اذ سقط شهيد جديد للجيش وجريح في اعتداء على احد مراكزه في عكار التي تعيش الى جانب طرابلس وضعا مضادا للمؤسسات الرسمية والعسكرية والامنية تقوده حالات منعزلة متطرفة معروفة الاسماء غير مجهولة الفئات الداعمة وهي في غالبيتها رسمية ونيابية ما فتأت تحرض على الجيش وتحلل دم ضباطه وعناصره.

وفي مجلس النواب يستمر عرض مسرحية انتخاب رئيس الجمهورية بفشل منقطع النظير للمرة الرابعة عشرة على التوالي. واليوم تميزت الجلسة بطابع ثقافي ادبي كان نجمه خالد ضاهر الذي هاجم وليد جنبلاط بعنف مستعيرا من المختارة بعض المصطلحات التي كان يعير بها الاخير السوريين بعد شباط 2005.

وفي سوريا ما زالت عين العرب تقاوم مخرز داعش. داعش اقتحمت عين العرب على عين العرب وتركيا تتفرج على المذبحة الآتية.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

في السياسة الكلام العالي السقف أطلق اليوم تحت قبة البرلمان في الجلسة الثالثة عشرة المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية، ولكن من دون التوصل الى ملء الشغور الرئاسي الذي من شأنه تحصين المؤسسات الدستورية.

ومع العودة الى مربع انتظار الجلسة الرابعة عشرة التي تقرر عقدها في التاسع والعشرين من الشهر الحالي فان البلاد في مواجهة ثلاثية من الاخطار تبدأ بالاشتباكات المتنقلة عند تخوم السلسلة الشرقية في البقاع، وتمر بما جرى مؤخرا في شبعا الى جانب قضية العسكريين المختطفين لدى النصرة وداعش.

واذا كانت هذه الثلاثية على طاولة مجلس الوزراء في السراي الكبير فان نقل مقر اعتصام اهالي العسكريين من ضهر البيدر الى ساحة رياض الصلح، يدفع هذه القضية الى مرتبة البند الاول على طاولة المجلس، خصوصا وان وفدا من الاهالي قد قابل قبل الجلسة رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير.

اقليميا اكراد كوباني يقاتلون بشراسة في مواجهة تنظيم داعش الذي دخل الى ثلثي المدينة على الرغم من غارات التحالف الدولي على عدد من مواقعه.

اما في اليمن فتفجيرات دامية استهدفت الحوثيين في وسط صنعاء، في وقت شهد قطاع غزة اول اجتماع لحكومة التوافق الفلسطيني غداة مواجهات الاقصى وما رافقها من ممارسات عدوانية للاحتلال الاسرائيلي.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

بلغ التهميش وعدم الإهتمام بجلسة إنتخاب رئيس الجمهورية حد الإلتباس في ما إذا كانت جلسة اليوم هي الجلسة الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، وتطلَّب الأمر العودة إلى الأرشيف.. وهذا ما سيحصل أيضا في الجلسة المقبلة التي حددت في التاسع والعشرين من الجاري، ولعل تحديد هذا الموعد هو الجديد الوحيد في جلسة اليوم.

على مسافة مرمى حجر من مكان الجلسة، كان النصاب كاملا لدى أهالي العسكريين المخطوفين الذين نقلوا معاناتهم من ضهر البيدر إلى وسط بيروت، عل السلطة التنفيذية تسمعهم من كثب، ولكن يبدو أن المسألة أبعد من الأهالي والحكومة في آن واحد، لأنها مرتبطة بالشروط التعجيزية التي يضعها الخاطفون والتي تتبدل تباعا، ومع ذلك فإن الحكومة أجمعت على التفاوض الجدي لإطلاق العسكريين، بحسب ما أفادت مصادر حكومية.

في الملف السوري، يستمر لافتا تقدم تنظيم “داعش” في عين العرب، والأشد إستغرابا ما أعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري من أن تقدم مسلحي “داعش” مأساة، لكنها لن تغير الإستراتيجية الأميركية بعيدة المدى.

لكن قبل كل هذه التفاصيل نتوقف عند قضية أصبحت عنوانا لمأساة: وإسمها الطفلة سيلين راكان”: سيلين توفيت، ولكن كيف؟ لماذا أعلن عن سبب للوفاة ليتبدل السبب اليوم؟ أين أصبحت التحقيقات؟ ما قصة اللقاح؟ ما حكاية عاملة المنزل؟ ماذا تقول في التحقيق؟ ماذا عن الأب؟

============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار” 

هزم الجمع عند تخوم عسال الورد. ومن لم يول منهم بقي جثة هامدة شاهدة على مشروع نقلت عدسات الكاميرات دفنه بين بساتين المنطقة. جمعت “النصرة” و”داعش” و”الجيش الحر” في صف واحد، أملا بتحقيق إختراق ما على إمتداد الجبهة، فأحبطت جولتهم. ومن جمعتهم الخيبة على طرف عسال الورد، حاولوا ردها على مقلب جرود عرسال، فصد الجيش اللبناني محاولاتهم، ولربما حاولوا التعويض في عكار، بإغتيال الجندي في الجيش اللبناني ميلاد عيسى وجرح رفيقه عند مفرق بلدة الريحانية.

المفترق الميداني وما يرتبه من تبعات، إنعكس لدى البعض الآذاري خطابات متوترة ومداخلات مرتبكة تعبر بشكل واضح وربما فاضح عن التخبط والضياع، فإستحضرت عبارات القرود وفشرت وأخواتها في خطابات أقرب ما تكون الى السيرك السياسي. ورغم حصار زحمة الأحداث لواقع لبنان، من خطر تكفيري متمدد وعدو صهيوني مترصد، يبقى البعض على سجاجة التصريح وسخافة الإنفعال.

أفعال جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية بلا جديد، وقرارات الحكومة المجتمعة في السراي على نية عسكرييها المختطفين طي الكتمان. الوزير علي حسن خليل لم يكتم موقفه حول مجمل الملفات، وعبر “المنار” تحدث عن الهبة الإيرانية في ظل الظروف التي لا تحتمل ترف المناكفات السياسية. حذر من تطورات الوضع الأمني في ظل ما تكشفه التقارير القادمة من الشمال، ولم يبد تفاؤلا كبيرا مع المقبل من جلسات نيابية حول السلسلة والمطالب الإجتماعية.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

على وقع أصوات أهالي العسكريين إنعقدت جلسة مجلس الوزراء، وعلى قرع طبول التمديد لم تنعقد جلسة إنتخاب الرئيس، طارت وطار من فوقها رشق من الإتهامات والتدافع الى منبر الخطابات بكل عين مفتوحة، بعدما راكموا على البلد نحو خمسة أشهر من الفراغ في رأس الجمهورية.

أربع عشرة جلسة بمرشح واحد، لم تستبدله قوى الرابع عشر من آذار بأي من الخيارات المتعددة لديها من بطرس حرب الى أمين الجميل وغيرهما، وعلى الرغم من إحتلال سمير جعجع منصب المرشح الذي لا يزيح، فإن رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري يتهم خصومه بالعرقلة، ويحلف على الإنتخابات النيابية ما لم تجر الرئاسية أولا، فمن أي درب والطرق مسدودة بدءا بأول مفارق معراب على السلاح.

الطرق مفتوحة أميركيا وإيرانيا مع الزيارة التي يعتزم القيام بها قائد الجيش للولايات المتحدة، وزيارة أخرى سيقوم بها وزير الدفاع سمير مقبل لطهران وكلتا الجولتين تتعلق بترتيب لوائح طلبات تسليح الجيش، فهل يكسر مقبل الحظر على التسلح من إيران؟ ربما نعم، وقد يقبل على فتح الطرق الدبلوماسية على خطوط طهران الرياض، ويمهد لزيارة وزير خارجية إيران للسعودية.

على أرض الإرهاب تضغط المجموعات الخاطفة على الأهالي، وتلعب معهم على عامل الوقت والمهل وتفرض على الوسيط القطري لائحة أربعينية، وتطلب نقل الموقوفين الإرهابيين من سجن الريحانية إلى رومية قبل أن تشرع ثانيا في المطالبة بإطلاق سراحهم.

وتقول معلومات الجديد إن الوسيط القطري أودع المسؤولين اللبنانين هذه المطالب ومن بين الأسماء المطروح نقلها إلى منتجع رومية: عماد جمعة وعمر بكري فستق ونعيم عباس وجمال دفتردار وكريم الخطيب، والهجوم على سجن الريحانية سبق وقادته كتلة “المستقبل” ووزير العدل أشرف ريفي والنائبة بهية الحريري، والصدفة وحدها جعلت مطالبهم على خط واحد مع ما يطلبه الإرهابيون وتحديدا المدعو “أبو طلال” مساعد أبو مالك التلة.

إذا ترى كتلة “المستقبل” في أحد بياناتها “أن الريحانية غير مؤهل إداريا للتعامل مع الموقوفين”. وربطا بالمخطوفين فإن الأهالي المعتصمين والحكومة جيران، وقد زاروا السرايا الحكومية هذا المساء واطلعوا من اللواء محمد خير على آخر أوضاع التفاوض وخرج الوفد بعلامات إيجابية.

Exit mobile version