#adsense

اوغاسبيان: الاحتمالات مفتوحة في لبنان في ظل البراكين المتفجرة في المنطقة

حجم الخط

أى عضو كتلة المستقبل النائب جان اوغاسبيان أن “الحروب والمعارك في المنطقة اتت نتيجة زمن استبداد الأنظمة العسكرية، واتت ايضا نتيجة تصارع الاجندات الدولية بين دول القرار والمصالح الاستراتيجية الكبرى بين الاميركيين من جهة والغرب والروس ودول “البريكس” من جهة اخرى وبين لاعبين اقليميين اساسيين هم تركيا وايران واسرائيل”.

وأكد اوغاسبيان في حديث الى محطة الـ “MTV” أن “المعركة اليوم معركة كونية غير محصورة في الداخل اللبناني اتت نتيجة ما يسمى “الربيع العربي” والثورات التي بدأت من اجل الديموقراطية والعدالة والشراكة في الحكم وفي ما بعد تحولت الى معركة ضد الارهاب وضد التطرف والتكفيريين”.

ولفت الى أن “كل المنطقة معرضة لكل انواع الاهتزازات والحروب ولكن المؤسف ان الرعاة الدوليين حتى الآن ليس لديهم رؤية واضحة لا حول مستقبل العمليات العسكرية ولا حول اطرها ولا ابعادها ولا حتى لديهم اي رؤية واضحة حول مستقبل المنطقة وفي الوقت نفسه هناك أخطاء كثيرة حدثت من قبل دول القرار بدأت منذ انهيار نظام صدام حسين ودور مؤسسات الدولة في العراق وانهيار المؤسسة العسكرية في العراق واخذه الى حروب قومية واثنية ومذهبية وكل انواع الحروب وهذا الأمر تمدد الى سوريا والى اطراف لبنان”.

وقال: “الاميركان في الماضي كان لديهم القدرة كي يتدخلوا في اي مكان في العالم وفي نفس الوقت ان يكون لديهم سياسة استراتيجية في اكثر من منطقة في العالم. اليوم كل التقارير والمقالات تكتب ان الاميركيين اهتمامهم الكبير في المحيط الهادئ بمحاربة مخاطر الصين على المستوى العسكري والاقتصادي وعلى المستوى الاستراتيجي”.

أضاف: “التركيز هو على المحيط الهادئ كاليابان والهند الصينية والصين وغيرها، وبالتالي فان تخلي الاميركيين عن الشرق الاوسط وبالتحديد منطقة الصراعات اتت من رؤية استراتيجية واضحة ولا قدرة للاميركيين بالتدخل في اكثر من منطقة ومن هنا هذا يؤكد ان المعركة ضد داعش مستمرة الى ما لا نهاية وحتى الآن لا يوجد افق او حل”.

وتابع: “حتى هذه الضربات العسكرية الجوية الاميركية ودول التحالف ليست لها ابعاد او اهداف وبالامس سمعنا من الاتراك ان هذه العمليات الجوية اذا لم تقترن بعمليات برية فانها لن تصل الى نتيجة. الاحتمالات مفتوحة في لبنان وفي نفس الوقت لا احد يدرك ابعاد هذه المعارك او حدودها او اهدافها الى اين يمكن ان تؤدي في ظل الانفجار الحاصل والبراكين المتفجرة في المنطقة ككل”.

واعتبر أن “التطرف او الاعتدال قد يكون دينيا او سياسيا، الاعتدال اي عدم الاسراف في تأكيد الحقوق الطائفية والعيش الموحد بين مختلف الجماعات في الكيان السياسي من ضمن مشروع الدولة. والدولة المدنية مع احترام حقوق الكيان اللبناني”.

وشدد على أنه “يجب ان نؤكد على نهائية الكيان اللبناني، هذه اولوية عندنا، نحن نؤكد التزامنا الكامل بالكيان اللبناني وبثقافة الديمقراطية الميثاقية وبالتنوع والتعددية وحكم الدستور والقانون”.

وأردف: “المعركة ليست محصورة في عرسال وجرود بريتال، بل المعركة كونية لا يمكن حصرها بمكان واحد، والزيارات التي يقوم بها وليد بيك (رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط) لها دور اساسي لتجنيب هذه المنطقة مغبة هذه الاحداث”.

وأشار الى أن “جزءا كبيرا من التطرف الموجود، ان كان التطرف السني او التطرف الشيعي، هو مصنوع”، موضحا أن “التطرف السني جاء نتيجة اقصاء وممارسات الغائية ونتيجة أجندة ايرانية حتى الآن غير واضحة، ونتيجة سياسات رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي، وهذا ادى الى خلق بيئات نوعا ما قد تكون مؤاتية لتوسع هذا الفكر المتطرف”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل