أكدت مصادر نيابية بارزة على تواصل مع رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري، أن التمديد الثاني للبرلمان بدأ يشق طريقه ولن يصطدم بعوائق سياسية يمكن أن تطيحه.
واعتبرت أن كلام الأخير عن تأييده قول زعيم تيار “المستقبل” رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أن الانتخابات الرئاسية يجب أن تسبق النيابية وأنه لا يؤيد إجراء الانتخابات في حال امتنع مكون أساسي في البلد عن خوضها من شأنه أن يساهم في بلورة الصيغة المقترحة للتمديد الذي يجرى التداول فيها بعيداً من الأضواء…
وكشفت المصادر نفسها لـ”الحياة” أن الصيغة المقترحة للتمديد تنص على أن تجرى الانتخابات النيابية بعد انقضاء ستة أشهر على إتمام الانتخابات الرئاسية. وقالت إن هذه الصيغة تتيح للبرلمان الممدد له وضع قانون انتخاب تجرى على أساسه الانتخابات. ولفتت إلى أن لا مهلة زمنية للتمديد للبرلمان وأن المهلة الوحيدة مرتبطة بانتخاب رئيس للجمهورية، وقالت إن هذه الصيغة من شأنها أن تنهي السجال الدائر من تحت الطاولة في ما إذا كان التمديد سيكون تقنياً لسنة واحدة على الأكثر أو لمدة سنتين وسبعة أشهر بما يتيح التمديد للبرلمان لولاية نيابية كاملة بعد التمديد الأول الذي حدد بـ”سنة و5 أشهر”.