
حذر النائب وليد جنبلاط من المخاطر المحدقة التي تهدد لبنان في هذه المرحلة الحساسة من تاريخه وشدد على ضرورة العمل الحثيث على تقريب المسافات بين اللبنانيين لتجاوز التحديات السياسية والأمنية والإقتصادية المتنامية.
وأكد جنبلاط “أهمية التواصل الإسلامي – الإسلامي والإبتعاد عن الإنقسام”، مشددا على “الموقع التاريخي لطائفة الموحدين الدروز وإمتدادها العربي والإسلامي”، داعيا الى “تعزيز التواصل التراثي والفكري مع العمق الإسلامي الذي تنتمي اليه هذه الطائفة”.
كلام جنبلاط اتى خلال عقد المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز إجتماعا إستثنائيا للهيئة العامة برئاسة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن، وبحضور رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط، ووزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، والنائب غازي العريضي والنائب السابق أيمن شقير وقضاة المذهب الدرزي وأعضاء الهيئة العامة.
الى ذلك، اعتبر الوزير السابق وئام وهاب انه “إذا كانت الدولة لم تستطع حماية اللبنانيين وكل المناطق، فنحن سيكون لدينا توجه خاص لحماية أنفسنا، وهذا أمر لا ننكره، لأننا لن نكون نعاجا تأكلنا الذئاب”.
وأضاف في كلمة خلال زيارته المرجعية الدينية الدرزية الشيخ أبو سليمان حسيب الصايغ،: “لن نكون لقمة سائغة، وسيكون لنا توجهنا الخاص في حماية أنفسنا، وهذا هو توجهنا من حاصبيا الى آخر منطقة في لبنان وسوريا، وأي استهداف لأي مكان يخصنا في سوريا أو في لبنان هو استهداف لنا جميعا”.
وختم: “لن نتخاذل في التسليح وحمل السلاح إذا تعرضنا لأي خطر، وهذا أمر محسوم بالنسبة الينا”.