رأى حزب الوطنيين الاحرار ان معطلي الاستحقاق الرئاسي نجحوا في إغراق جلسات مجلس النواب في الرتابة بحيث أصبحت كل واحدة منها تحمل رقماً وحسب، فيما يستمر التعطيل على حاله ويتم التأجيل الى ما لا نهاية.
واوضح في بيانه الاسبوعي ان حزب الله والعماد ميشال عون يتحملان كامل المسؤولية عن ذلك بعيدا من التحليلات عن دور الدول الاجنبية، لاسيما الإقليمية ، علماً انه يصعب الفصل بين الأمرين إذ يشكل الثنائي اللبناني امتداداً للنظامين السوري والإيراني.
ودعا الحزب الى وضع حد للمماطلة في انتخاب رئيس للجمهورية هو رأس الدولة وضامن الوحدة الوطنية وعمل المؤسسات. كما ناشد اللبنانيين التحرك ضد المعطلين وإفهامهم أنهم بممارساتهم يهددون الكيان ويضربون مرتكزات النظام اللبناني، وعليهم لذلك تغيير سلوكهم للحد من الاضرار التي تسببوا بها والتي تطاول كل شرائح المجتمع اللبناني.
الى ذلك، رفض “الاحرار” مقولة ان حزب الله انما يتصدى للتكفيريين ولولاه لانكشف لبنان أمامهم ولكان الوضع أسوأ مما هو عليه اليوم. ووضع هذا الادعاء في خانة تبرير ممارساته إذ انه يتصرف بمنطق الدويلة الطامحة الى الاستقواء على الدولة والى استيعابها. وذكّر في هذا المجال بمزاعم الحزب لدى بدء تورطه في الحرب السورية وتركيزه إعلامياً على الدفاع عن المواقع الدينية وعن بعض القرى الشيعية، وذلك قبل ان تظهر المنظمات التكفيرية وخصوصاً داعش وجبهة النصرة.
ودعا إلى المشاركة الكثيفة في الاحتفال الذي يقيمه الحزب الساعة السادسة مساء السبت 11 تشرين الأول وفاء للشهداء الذين ارتفعوا على مذبح الوطن في تشرين الاول 1990 في المعهد الانطوني ـ بعبدا. كما دعا إلى الاستعداد للمشاركة في القداس السنوي لراحة أنفس داني وإنغريد وطارق وجوليان يوم السبت 18 الجاري الساعة الخامسة عصرا في كنيسة مار انطونيوس ـ السوديكو.