عربين ليست مثل كوباني… لا احد يتحدث عنها، 30 قتيلا بالبراميل ونحو 200 دفعة واحدة. طفلة تنادي أمّها بعدما أضاعتها في زحمة الموت، وصغار ضاعت هوياتهم بعدما غطّت الدماء وجوههم والملامح… وآخرون يبحثون عمّن يمسح عنهم آثار مجزرة أوقعت نحو ثلاثين قتيلا ومئتي جريح .الموت هنا صار من اليوميات يطارد السكان حتى في السوق.
وفي منتصف الطريق تناثر في بلدة الحار في درعا اشلاء عشرات القلتى والجرحى بالبراميل المتفجرة. وقد قتل اكثر من 700 قتيل في اسبوعين في سوريا كما وثقت لجان التنسيق المحلية وهؤلاء سقطوا في ما كان ضجيج غارات التحالف الدولي يصم الاذان عما يجري في بقية الانحاء المنسية في سوريا.