
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي ان نواب زحلة بحثوا مع رئيس الحكومة تمام سلام في الوضع الأمني لا سيما في منطقة البقاع، مشيراً الى أن هناك قلقاً كبيراً عند الناس، خاصة بالنظر الى ما يُنشر في بعض الصحف.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت الى أن كلام رئيس الحكومة كان مطمئناً، حيث نقل عراجي عن سلام أن هناك رعاية دولية للبلد.
أوضح عراجي أن سلام لم يتبلّغ شيئاَ رسمياً في هذا الإطار، بل لديه قراءة سياسية حيث المجتمع الدولي والإقليمي يرفضان اي إنهيار على الساحة اللبنانية.
أما بالنسبة الى قضية العسكريين المخطوفين، فأوضح عراجي أن اللقاء في السراي لم يتطرّق الى هذا الموضوع، مشيراً الى اللقاء الذي جمع قبل الظهر مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم مع وفد من أهالي العسكريين. لافتاً الى أن مجلس الوزراء بالأمس أكد أن المفاوضات جدّية. مشدداً على ضرورة بقاء هذه المفاوضات سرية لضمان نجاحها وعدم انعكاسها على العسكريين.
ورداً على سؤال حول ما نُقل عن جلسة مجلس الوزراء بالأمس شهدت عدّة سجالات، قال: “الحوار بين الوزراء أمر ايجابي حيث كل وزير يعبّر عن رأي الطرف السياسي الذي يمثّله”، غير أن عراجي أشار الى أن بعض المواضيع التي تُطرح على طاولة مجلس الوزراء لا تستدعي هذا الكمّ من النقاش الذي يستغرق أحياناً ساعات طويلة، وبالتالي يفترض ان تكون إنتاجية جلسات الحكومة أكبر بكثير.
ورداً على سؤال، أشار الى أن البلد حالياً على كفّ عفريت، وبالتالي على كل القوى السياسية ان تنأى بلبنان عما يحصل في سوريا، وإذا بقي الوضع على ما هو عليه فإننا متجهون نحو مرحلة تحمل الكثير من الصعوبة.