
أعلن الأمين العام لمنظمة “الأمم المتحدة” بان كي – مون، في تونس، أن المنظمة ستبذل كل ما في وسعها حتى تكون الانتخابات العامة التونسية التي ستنبثق منها أول مؤسسات دائمة منذ الاطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي شفافة وسلمية.
وبدأ بان زيارة رسمية ليومين الى تونس بدعوة من الرئيس محمد المنصف المرزوقي، وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس التونسي: “إن الانتخابات ستكون “مرحلة مهمة في دمقرطة تونس”.
وأضاف: “ان منظمة الامم المتحدة ستبذل كل ما بوسعها حتى تكون الانتخابات مفتوحة للجميع وسلمية وشفافة، وأدعو كل التونسيين الى ممارسة حقهم كمواطنين الى الذهاب للتصويت”.
من ناحيته، قال الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي مخاطبا الامين العام للامم المتحدة: “نحن فخورون بما قمنا به ونعدكم بان الانتخابات المقبلة ستكون شفافة ونزيهة وأن تونس ستنضمّ الى نادي الدول الديمقراطية”.
أضاف المرزوقي المرشح للانتخابات الرئاسية: “بعد أن تنتهي هذه المرحلة الصعبة الانتقالية، فإننا سنبدأ في ما تسعون اليه في تحقيق الاهداف الاقتصادية والاجتماعية”.